أحد رجال الأعمال من أصول أذرية كان من بين الشخصيات التي شملتها حملة الاعتقالات (الفرنسية)
اعتقلت فرق أمنية تركية بإسطنبول اليوم الثلاثاء أبناء ثلاثة وزراء وعددا من رجال الأعمال المشاهير في إطار تحقيق بمزاعم فساد، في خطوة اعتبرت على نطاق واسع تحديا لرئيس الوزراء رجب طيب اردوغان من قبل الداعية القوي فتح الله جولين.

وذكر مصدر إعلامي أن عملية مداهمة قامت بها الفرق الأمنية التابعة لشعبة مكافحة الجريمة المالية فجرا في إسطنبول أسفرت عن احتجاز العديد من رجال الأعمال المشهورين.

وأضاف المصدر نفسه أن كلا من المدير العام لبنك خلق (البنك الأهلي) وأبناء وزراء الاقتصاد والداخلية والبيئة والتخطيط العمراني ورئيس بلدية حي فاتح في إسطنبول كانوا في مقدمة المحتجزين.

وربط ملاحظون أتراك هذه العملية بالداعية القوي فتح الله جولين المقيم في الولايات المتحدة الذي تسيطر شبكة من أتباعه على مواقع مؤثرة في مؤسسات بينها الشرطة والخدمات السرية والقضاء وحزب العدالة والتنمية.

وقال أردوغان في تعليق ضمني على حملة الاعتقالات "أولئك الذين تدعمهم قوى الظلام والعصابات لا يمكنهم تحديد مسار الأمة"، في إشارة إلى أتباع جولين.

وتابع أردوغان القول "لا أحد من الخارج أو من الداخل يمكنه تحريك الأمور في بلدي ووضع فخاخ بغيضة".

وساعد جولين حزب العدالة والتنمية ذا المرجعية الإسلامية بزعامة أردوغان على الفوز بأصوات متنامية للناخبين في ثلاثة انتخابات منذ العام 2002، لكن خلافا حادا بين الرجلين في الأسابيع الأخيرة يهدد بشق قاعدة تأييدهما قبيل انتخابات محلية ورئاسية العام المقبل.

المصدر : وكالات