عناصر طالبان لقوا حتفهم في عمليات مشتركة بين القوات الأفغانية وقوات إيساف (الفرنسية-أرشيف)
قتل أكثر من عشرين مسلحاً من طالبان، واعتقل آخرون في عمليات مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة بولايات مختلفة من أفغانستان، بينما لقي عنصر أمني حتفه وأصيب آخرون في تفجير انتحاري.

وقالت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان الأحد إن القوات الأفغانية نفذت مع قوات "إيساف" عمليات تطهير مشتركة بولاية كونار، وننغرهار، ولغمان، وجوزجان، وغزني، وخوست، وهلمند، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

وأكد البيان أن هذه العمليات أسفرت عن سقوط 23 قتيلا في صفوف مقاتلي حركة طالبان، فيما أصيب خمسة بجروح واعتقل 21 آخرون، لافتا إلى أن القوى الأمنية صادرت كميات من القذائف الثقيلة والخفيفة من دون ذكر لأي خسائر في صفوف القوى الأمنية.

وقد استخدمت قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في عملياتها طائرات بدون طيار في لوغار وننغرهار وسط أفغانستان وشرقيها مما أسفر عن مقتل 11 من مسلحي طالبان.

في المقابل، قتل عنصر استخباراتي أفغاني وأصيب ثلاثة آخرون في تفجير انتحاري قرب مديرية الأمن الوطني، في ننغرهار شرقي أفغانستان. ولم تعلن أي جهة بعد -بما في ذاك حركة طالبان- مسؤوليتها عن الحادث.

وفي ولاية نورستان الواقعة شرقا كذلك، قتل مدنيان في انفجار عبوة ناسفة مزروعة إلى جانب الطريق بسيارتهما في مقاطعة شابا، ولم تتبن أي جهة المسؤولية عن العملية.

وتأتي هذه التطورات الميدانية تزامنا مع تصريح للرئيس الأفغاني حامد كرزاي السبت قلل فيه من شأن الحديث الأميركي عن الانسحاب العسكري الكامل من أفغانستان إذا لم يوقع هو على الاتفاقية الأمنية بين البلدين التي ستحدد أطر الوجود العسكري الأميركي هناك بعد انسحاب حلف شمال الأطلسي نهاية 2014 من البلاد.

وطالب كرزاي واشنطن بالتوقف عن دهم المنازل الأفغانية، وأن تساعد على بدء عملية سلام مع حركة طالبان باعتبارهما شرطين ضروريين لتوقيع الاتفاقية الأمنية الثنائية.

المصدر : يو بي آي