مكان ليفنسون غير معروف ولا يستطيع المحققون أن يحددوا هل هو ميت أو حي (الفرنسية-أرشيف)

كشفت وسائل إعلام أميركية أن روبرت ليفنسون العميل السابق بمكتب التحقيقات الفدرالية "إف بي آي" الذي اختفى في إيران عام 2007 كان يعمل متعاونا مع المخابرات المركزية "سي آي أيه".

وأضافت أن ليفنسون قد أرسل في مهمة من قبل موظفين في المخابرات المركزية دون موافقة القيادة, وقد كشفت وكالة أسوشيتد برس وصحيفة واشنطن بوست الخبر بعد إثبات التحقيقات وجود أخطاء جسيمة ارتكبتها "سي آي أي" في قضية اختفاء ليفنسون.

وأعربت إدارة الرئيس باراك أوباما عن الأسف لكشف أسوشيتد برس هذه المعلومات.

وقالت الصحيفة إن ليفنسون (65 عاما) توجه إلى جزيرة كيش عام 2007 للتحقيق في قضية فساد، في الوقت الذي كان يفاوض فيه على تجديد عقده مع وكالة "سي آي أيه" التي عمل معها لعدة سنوات.

وبعد اختفاء ليفنسون، أكد مسؤولون في "سي آي أيه" و"إف بي آي" أن لا علاقة حالية لهما به، ونفى المسؤولون أن يكون قد توجه إلى إيران في مهمة لـ "سي آي أيه".

وذكرت الصحيفة أنه بعد شهور على اختفاء ليفنسون، ظهرت رسائل إلكترونية وغيرها من الوثائق تشير إلى أنه ذهب إلى إيران بتكليف من موظفين في "سي آي أيه" ليست لديهم صلاحية للقيام بعمليات بالخارج, وقد أدى ذلك إلى تحقيق داخلي كانت له آثار كبيرة، وفق مسؤول رفض الكشف عن اسمه.

وتطرق أوباما نفسه إلى حالة ليفنسون وأميركييْن اثنين آخرين معتقلين في إيران أثناء اتصال هاتفي بنظيره الإيراني حسن روحاني أواخر سبتمبر/أيلول، وكان أول اتصال مباشر بين رئيسي البلدين منذ أكثر من ثلاثين عاما.

ولا يزال مكان ليفنسون غير معروف, ولا يستطيع المحققون أن يحددوا هل هو ميت أو أنه على قيد الحياة, والدليل الأخير على وجوده يعود لشريط مصور حصلت عليه العائلة قبل ثلاث سنوات يظهر فيه مقيدا.

المصدر : وكالات