قتل ما لا يقل عن أربعة جنود وجرح خمسة آخرون عندما انفجرت قنبلة يدوية الصنع في قافلة عسكرية بشمال غرب باكستان، حيث تنشط حركة طالبان باكستان ومجموعات أخرى مرتبطة بتنظيم القاعدة.

من تفجير سابق في كراتشي أودى بحياة سبعة أشخاص على الأقل (رويترز-أرشيف)

قتل ما لا يقل عن أربعة جنود وجرح خمسة آخرون عندما انفجرت قنبلة يدوية الصنع بقافلة عسكرية في منطقة بشمال غرب باكستان، حيث تنشط حركة طالبان باكستان ومجموعات أخرى مرتبطة بتنظيم القاعدة.

وكانت القافلة تسير في منطقة سبينوام على بعد 45 كلم من ميرانشاه كبرى مدن منطقة شمال وزيرستان التي تقع على الحدود مع أفغانستان، بينما اتهمت السلطات الباكستانية حركة طالبان بالوقوف وراء الهجوم.

وقال مسؤول أمني باكستاني إن "الحصيلة حاليا هي أربعة قتلى"، وإن متمردين "زرعوا القنبلة اليدوية الصنع"، وأضاف أن خمسة جنود آخرين جرحوا.

وتبنت الهجوم مجموعة أنصار المجاهدين، وهي غير معروفة تماما ويعتقد أنها مرتبطة بحركة طالبان باكستان.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث باسم المجموعة ويدعى "أبو بصير" قوله "إنه انتقام لغارات شنتها طائرات بلا طيار على هونغو" وهي منطقة في إقليم خيبر بختون خوا (شمال غرب البلاد) حيث قتلت طائرة أميركية بلا طيار في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ستة مقاتلين بينهم زعيم من حركة طالبان الأفغانية جناح حقاني.

وتسبب استخدام الولايات المتحدة طائرات التجسس بلا طيار لاستهداف متشددين مفترضين في سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، الأمر الذي ألقى بظلال ثقيلة على علاقات البلدين اللذين يرتبطان بحلف لمكافحة ما يسمى "الإرهاب" منذ الغزو الأميركي لأفغانستان عام 2001، وترى إسلام آباد أن مثل هذه الغارات تقتل عددا كبيرا من المدنيين وتنتهك سيادة البلاد.

ودافع الرئيس الأميركي باراك أوباما عن العمليات التي تقوم بها هذه الطائرات واعتبرها "قانونية" و"فعالة"، إلا أن جماعات حقوق الإنسان والمسؤولين الباكستانيين لا يشاطرونه الرأي، ويرون أن تلك العمليات تقتل مدنيين أبرياء ويجب أن تتوقف.

المصدر : الفرنسية