قتلى بهجمات وتفجيرات بباكستان
آخر تحديث: 2013/12/13 الساعة 21:51 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :تغريدة لسعد الحريري: في طريقي إلى المطار والقول بأني محتجز كذب
آخر تحديث: 2013/12/13 الساعة 21:51 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/11 هـ

قتلى بهجمات وتفجيرات بباكستان

شمال غربي باكستان يشهد بين الحين والآخر هجمات مسلحة على المصالح الحكومية (رويترز)

قال مسؤولون باكستانيون إن شرطييْن وموظف صحة قتلوا في هجومين منفصلين استهدفا فريقين للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال في شمال غربي البلاد اليوم الجمعة.

وأفاد مسؤول الشرطة محمد رياض بأن مسلحين يشتبه في أنهم من "المتشددين الإسلاميين"، فتحوا النار من فوق دراجات بخارية على رجال شرطة كانوا يرافقون الفريق في بلدة سوابي بإقليم خيبر باختون خوا.

وأضاف رياض أن رجل شرطة توفي على الفور، بينما فارق الآخر الحياة متأثرا بجراحه في وقت لاحق. وبعيد الحادثة، عمدت الشرطة إلى تطويق المنطقة وبدأت البحث عن المسلحين.

ومن جانب آخر، قتل مسلحون أحد عمال الصحة في منطقة خيبر القبلية قرب الحدود مع أفغانستان، وفقا لمسؤول إداري في المنطقة.

ويمثل الحادث أحدث حلقة في سلسلة هجمات استهدفت موظفي الصحة الذين قدموا تطعيمات ضد شلل الأطفال أثناء السنوات الأخيرة. وقتل أثناء العام الجاري أكثر من عشرة من موظفي الصحة والشرطة المشاركين في برنامج التطعيم ضد شلل الأطفال، الذي تموله الأمم المتحدة، ويستهدف مكافحة هذا المرض الذي يتفشى شمال غربي باكستان.

ويتهم المسلحون الإسلاميون أطقم التطعيم بالتجسس لصالح الولايات المتحدة، ويقولون أيضا إن الهدف من تقديم التطعيم ضد شلل الأطفال هو إصابة المسلمين بالعقم.

المسلحون يتهمون أطقم تطعيم الأطفال بالتجسس لواشنطن في مناطقهم (الأوروبية)

قتلى جنود
وفي وقت سابق من اليوم، قتل ما لا يقل عن أربعة جنود وجرح خمسة آخرون عندما انفجرت قنبلة يدوية الصنع في قافلة عسكرية بمنطقة سبينوام على بعد 45 كلم من ميرانشاه، كبرى مدن منطقة شمال وزيرستان التي تقع على الحدود مع أفغانستان، وتنشط فيها حركة طالبان باكستان ومجموعات أخرى مرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال مسؤول أمني باكستاني إن "الحصيلة حاليا هي أربعة قتلى"، وإن متمردين "زرعوا القنبلة اليدوية الصنع"، وأضاف أن خمسة جنود آخرين جرحوا.

وبينما اتهمت السلطات الباكستانية حركة طالبان بالوقوف وراء الهجوم، تبنت المسؤولية عنه مجموعة أنصار المجاهدين، وهي غير معروفة تماما لكن يعتقد أنها مرتبطة بحركة طالبان باكستان.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث باسم المجموعة يدعى "أبو بصير" قوله، "إنه انتقام لغارات شنتها طائرات بلا طيار على هونغو" وهي منطقة في إقليم خيبر باختون خوا، حيث قتلت طائرة أميركية بلا طيار في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ستة مقاتلين بينهم زعيم من حركة طالبان الأفغانية/جناح حقاني.

وتسبب استخدام الولايات المتحدة طائرات التجسس بلا طيار لاستهداف "متشددين" مفترضين في سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، الأمر الذي ألقى بظلال ثقيلة على علاقات البلدين اللذين يرتبطان بحلف لمكافحة ما يسمى "الإرهاب" منذ الغزو الأميركي لأفغانستان عام 2001، وترى إسلام آباد أن مثل هذه الغارات تقتل عددا كبيرا من المدنيين وتنتهك سيادة البلاد.

ودافع الرئيس الأميركي باراك أوباما عما تقوم بها هذه الطائرات، واعتبرها "قانونية" و"فعالة"، إلا أن جماعات حقوق الإنسان والمسؤولين الباكستانيين لا يشاطرونه الرأي، ويرون أن مثل هذا يقتل مدنيين أبرياء ويجب أن تتوقف.

المصدر : وكالات

التعليقات