قتلى العنف بأفريقيا الوسطى يتجاوزون 600
آخر تحديث: 2013/12/13 الساعة 20:08 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/12/13 الساعة 20:08 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/11 هـ

قتلى العنف بأفريقيا الوسطى يتجاوزون 600

 450 من القتلى سقطوا في العاصمة بانغي (الفرنسية)

قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن أعمال العنف في أفريقيا الوسطى أدت إلى مقتل أكثر من ستمائة شخص ونزوح 159 ألفا، وفق حصيلة جديدة نشرتها اليوم الجمعة بجنيف.

وأفاد المتحدث باسم المفوضية أدريان إدواردز بأن المعارك والعنف الطائفي بالعاصمة بانغي أدت خلال الأسبوع الماضي إلى مقتل 450، إضافة إلى 160 قتيلا في سائر أنحاء البلاد، كما تحدث عن نزوح 159 ألف شخص في العاصمة وحدها.

وأضاف إدواردز أن بين النازحين 38 ألف شخص يقيمون بالقرب من المطار في ظروف صعبة جدا، كما يوجد 12 ألفا غيرهم حول كنيسة القديس جوزف موكاسا لا تصلهم المياه إطلاقا.

وفي السياق، أعلنت المفوضية أيضا مقتل 27 مسلما أمس الخميس بأيدي مسلحين من مليشيات مسيحية في قرية غربي البلاد.

ومن جهة أخرى، وصل وزير الدفاع الفرنسي جون-إيف لو دريان اليوم إلى أفريقيا الوسطى حيث تنتشر قوات فرنسية يبلغ عددها 1600 جندي في مهمة لنزع سلاح مقاتلي تحالف سيليكا.

وبعد اطلاعه على الأحداث بالقاعدة العسكرية الفرنسية عند المطار بالقرب من العاصمة بانغي، غادر لو دريان متجها إلى بلدة بوسانجوا الواقعة بشمال غربي البلاد، حيث اشتبك مقاتلو سيليكا المسلمون مرارا مع جماعات مسيحية. ومن المتوقع أن يلتقي لو دريان أعضاء حكومة البلاد المؤقتة عصر اليوم.

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند برر عند زيارته بانغي الثلاثاء الماضي تدخل بلاده عسكريا في أفريقيا الوسطى بتفادي وقوع مجزرة جراء الصراع الطائفي الدائر هناك, ونقلت عنه إذاعة فرنسا الدولية القول إن المهمة الفرنسية بهذا البلد "خطيرة، ولكنها ضرورية إذا أردنا تفادي وقوع مجزرة".

الاتحاد الأفريقي وافق على زيادة قواته إلى ستة آلاف وفقا للاحتياجات (رويترز)

زيادة للقوات
ومن جانبه، قال اليوم مسؤول كبير بالاتحاد الأفريقي إن الاتحاد وافق على زيادة القوات الأفريقية التي يجري نشرها بأفريقيا الوسطى إلى ستة آلاف جندي بدلا من 2500 جندي.

وصرح مدير إدارة السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي الجاسم وان لرويترز بأن "قرار مجلس السلم والأمن هو تفويضنا بزيادة في القوة يمكن أن تصل إلى ستة آلاف وفقا للاحتياجات".

من جانب آخر، بدأت الولايات المتحدة نقل قوات من بوروندي جوا إلى أفريقيا الوسطى هذا الأسبوع لمساعدة القوات الأفريقية والفرنسية على منع انزلاق البلاد إلى حرب أهلية.

يُشار إلى أن جمهورية أفريقيا الوسطى تعاني من أزمة إنسانية منذ أن ثار تحالف سيليكا على الحكومة في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، وأطاح بالرئيس فرانسوا بوزيزي في مارس/آذار الماضي.

ويكافح الرئيس المؤقت ميشيل دجوتوديا لاستعادة القانون والنظام منذ ذلك الوقت بدعم من القوات الأفريقية والفرنسية.

وتسبب الصراع في تشرد نحو أربعمائة ألف من عموم السكان البالغ تعدادهم 4.5 ملايين نسمة ومقتل مئات المواطنين، خاصة في شمال غرب البلاد.

المصدر : وكالات

التعليقات