بوتين أشار إلى عزمه إنجاح مشروع الاتحاد الاقتصادي للجمهوريات السوفياتية السابقة (الأوروبية)

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس إن بلاده لا تسعى للهيمنة محليا أو عالميا، ولا تدعى أنها قوة عظمى، ولا تسعى لأن "تعلم الجميع كيف يعيشون"، لكنها تريد أن تكون مدافعا رئيسيا عن السيادة الوطنية والقيم المحافظة.

وأضاف بوتين في خطاب حالة الاتحاد من قصر الكرملين "لا نطمح إلى الحصول على لقب القوة العظمى الذي يؤخذ على أنه تطلع للهيمنة عالميا وإقليميا، ولا نهاجم مصالح أحد، ولا نفرض على أحد وصايتنا، ولا نعطي دروسا لأحد" في إشارة إلى الولايات المتحدة.

وأشار بوتين إلى أن روسيا تسعى في المقابل إلى أن تكون رائدة، مشيرا إلى عزمه إنجاح مشروع الاتحاد الاقتصادي للجمهوريات السوفياتية السابقة، وشدد على أن "العالم يزداد تناقضا واضطرابا. وفي هذه الظروف فإن مسؤولية روسيا التاريخية تتعاظم".

وقدم بوتين بلاده على أنها آخر حصن "للتقاليد المحافظة"، وخاصة بالنسبة لمفهوم الأسرة أمام ما اعتبره الانحلال الأخلاقي في العالم الغربي، وأشار إلى أن الكثيرين يدعمون موقف روسيا المتمثل في الدفاع عن القيم التقليدية التي تشكل منذ آلاف السنين القاعدة الأخلاقية والروحية لحضارة كل شعب.

وتعرضت روسيا لانتقادات عنيفة في الغرب بعد أن أصدر بوتين في يونيو/حزيران الماضي قانونا يعاقب على "الترويج" للمثلية الجنسية أمام شباب قصّر، ندد به العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يرون أنه ينطوي على تمييز.

وقد سبق أن انتقدت روسيا بقوة تشريع زواج المثليين في العديد من الدول ومن بينها فرنسا.

المصدر : وكالات