جثمان مانديلا ينقل يوميا من المستشفى العسكري إلى المبنى الحكومي (الفرنسية)
جاب موكب ينقل نعش نيلسون مانديلا مجددا اليوم الخميس شوارع عاصمة جنوب أفريقيا بريتوريا، لتلقي الجماهير نظرة الوداع الأخيرة. ويشق الموكب شوارع العاصمة طوال ساعة وصولا إلى مبنى "يونيون بيلدينغز" الحكومي.

وسمح أولا لقوات الدفاع بإلقاء نظرة الوداع على مانديلا، وأدى الجنود التحية العسكرية أمام الجثمان.

وقال مسؤول بالحكومة إنه حتى نهاية اليوم الأول من إلقاء النظرة الأخيرة على الجثمان توافد أكثر من 12 ألفا على الساحة المفتوحة المسجى فيها الجثمان.

ووضع الجثمان داخل نعش ذي غطاء زجاجي، ليتمكن محبوه من إلقاء نظرة أخيرة عليه.

واحتفظ مانديلا بأحد أزيائه المميزة حتى بعد وفاته، حيث يظهر جثمانه بأحد قمصان الباتيك الإندونيسية، بلونيه البني والأصفر، في حين تمت تغطية الجزء الأسفل من الجثمان.

وينقل جثمان الراحل يوميا من المستشفى العسكري إلى المبنى الحكومي، لتمكين المواطنين من مشاهدته قبل دفنه ببلدته في جنازة رسمية سيشارك فيها نحو خمسة آلاف.

وسيضم مقر الحكومة جثمان الزعيم الراحل لمدة ثلاثة أيام، قبل أن ينقل الأحد القادم ليدفن في مسقط رأسه ببلدة كونو على تلال إقليم الكيب الشرقي على بعد سبعمائة كلم جنوبي جوهانسبرغ.

وكان رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما هو أول من ألقى نظرة الوداع الأربعاء على الجثمان المسجى، ثم أرملة الراحل وزوجته السابقة.

كما ودع مانديلا عشرات من أفراد عائلته وقادة من جنوب أفريقيا، بينهم آخر رئيس أبيض للبلاد ومسؤولون أفارقة، بينهم رئيس زيمبابوي روبرت موغابي.

وتوفي مانديلا الخميس الماضي عن 95 عاما، مما أثار حالة من الحزن داخل جنوب أفريقيا وخارجها، حيث قدم إلى البلاد ممثلون عن نحو مائة دولة لتقديم واجب العزاء في وفاة أبرز مناضل ضد التمييز العنصري.

المصدر : وكالات