"القمصان الحمر" بتايلند يلوحون بخيار الشارع
آخر تحديث: 2013/12/11 الساعة 12:57 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/12/11 الساعة 12:57 (مكة المكرمة) الموافق 1435/2/9 هـ

"القمصان الحمر" بتايلند يلوحون بخيار الشارع

  أنصار الحكومة لوحوا بالخروج إلى الشارع للدفاع عن حكومة شيناوات (الفرنسية-أرشيف)

قال أنصار موالون لرئيسة وزراء تايلند "ينغلاك شيناوات" إنهم قد يلجؤون لخيار الشارع لحماية الحكومة الحالية من المتظاهرين الذين دفعوها للدعوة إلى انتخابات مبكرة.
 
وذكر أحد القياديين في الجبهة الموحدة للديمقراطية ضد الدكتاتورية أن الجبهة المعروفة باسم "القمصان الحمر" قادرة على حشد جماهير أكبر من تلك التي تطالب برحيل الحكومة.

وأشار قيادي آخر في الجبهة إلى أنه عندما يتحدث زعيم المعارضة "سوتيب سوبان" فيجب الوضع في الاعتبار أيضا أن هناك الملايين من التايلنديين الذين يحبون ثاكسين شيناوات رئيس الوزراء السابق وعائلة شيناوات عموما.

وتعتقد أوساط واسعة أن "ثاكسين شيناوات"، الذي أطاح به الجيش عام 2006 واختار الإقامة في المنفى بدلا من قضاء عقوبة السجن بعد إدانته بسوء استخدام السلطة، هو القوة المتخفية التي تقف وراء حكومة "ينغلاك شيناوات"، ويقول البعض إن رئيس الوزراء المنفي يعقد أحيانا اجتماعات بأعضاء الحكومة عبر الفيديو.

وتحذر تعليقات لـ"القمصان الحمر" من أن الاحتجاجات السائدة في البلاد يمكن أن تؤدي إلى صراع أوسع إذا تمت الإطاحة بحكومة ينغلاك المنتخبة عبر القوة.

رفض
وقد رفضت رئيسة الوزراء "ينغلاك شيناوات" الاستجابة لمطلب المعارضة بالاستقالة من منصبها كرئيسة لحكومة تصريف الأعمال لحين إجراء الانتخابات بعد ستين يوما، وطالبت زعماء الاحتجاجات بالتوقف عن استخدام الشعار الذي أعطوه لحركتهم "ثورة الشعب".

وبعد أسابيع تخللتها تجمعات حاشدة اتسمت في بعض الأحيان بالعنف، رفض المحتجون دعوتها لإجراء انتخابات عامة وقالوا إنه يجب تغيير الحكومة "بمجلس شعبي" غير منتخب، وهو اقتراح أثار قلقا من أن تايلند قد تتخلى بذلك عن العملية الديمقراطية.

ويريد المحتجون -وهم مجموعة متعددة الأطياف متحالفة مع النخبة المؤيدة للملك- الإطاحة بشيناوات والقضاء على نفوذ شقيقها ثاكسين المدان بسوء استخدام السلطة.

المصدر : رويترز