تمديد مفاوضات نووي إيران وتشكيك فرنسي بالتقدم
آخر تحديث: 2013/11/9 الساعة 12:52 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/11/9 الساعة 12:52 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/7 هـ

تمديد مفاوضات نووي إيران وتشكيك فرنسي بالتقدم

كيري وآشتون التقيا أمس الجانب الإيراني خمس ساعات دون التمكن من التوصل إلى اتفاق (الأوروبية)

قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية إن المفاوضات الجارية في جنيف بين إيران والقوى الكبرى (5+1) حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني مددت ليوم إضافي حيث ستستأنف السبت لليوم الثالث على التوالي، مشيرا إلى تحقيق تقدم. من جهتها اعتبرت فرنسا أنه لاتزال هناك عقبات بالمفاوضات، وطالبت بأخذ مخاوف إسرائيل بالاعتبار.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي وصل جنيف أمس التقى لمدة خمس ساعات نظيره الإيراني محمد جواد ظريف ومسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون دون التوصل إلى اتفاق.

كما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق أنه سيصل اليوم إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات التي يشارك فيها وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا إلى جانب منسقة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي.

من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إنه لا تأكيد حتى الآن بإمكانية توقيع اتفاق بشأن الملف النووي الإيراني.

وأضاف الوزير الفرنسي في تصريحات له بجنيف أنه لا تزال هناك ما وصفها بعقبات جدية بالنسبة لباريس بالموضوع النووي، وأنه يتوجب أخذ المخاوف الإسرائيلية ودول أخرى بالمنطقة بعين الاعتبار في سياق معالجة هذا الملف، على حد تعبيره.

إيران اعتبرت أن لقاء ظريف أمس بكيري وآشتون كان مثمرا (الأوروبية-أرشيف)

لقاء مثمر
ومن الجانب الإيراني، وصف عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية المشارك بالمفاوضات الجارية بجنيف لقاء ظريف أمس مع كيري وآشتون بالمثمر، مشيرا إلى أنه مازال هناك حاجة للقيام بعمل كثير للتوصل لاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.

كما اعتبر متحدث باسم الاتحاد الأوروبي أن المحادثات بين الأطراف الثلاثة كانت "طيبة".

ويجري مبعوثون من مجموعة (5+1) مفاوضات مع إيران لفرض قيود قصيرة الأجل على برنامجها النووي، والذي تصر على أنه سلمي، ولكن الآخرين يخشون أن يؤدي إلى برنامج أسلحة نووية. 

في المقابل، تعرض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وقف بعض العقوبات المفروضة على إيران. 

واعتبر دبلوماسيون أن مشاركة الدول الكبرى بالمفاوضات على مستوى وزراء الخارجية تشير إلى أن القوى الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا ربما يكونون أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق طال انتظاره مع إيران.

نتنياهو اعتبر أن الاتفاق المحتمل مع إيران "سيئ جدا" (الأوروبية-أرشيف)

مخاوف إسرائيل
وتعليقا على المفاوضات، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الاتفاق المحتمل مع إيران "سيئ جدا" وأكد أن إسرائيل ترفضه بقوة.

وندد نتنياهو بما أسماها "صفقة القرن" لإيران، وقال "علمت أن الإيرانيين يسيرون بكل رضا في جنيف، وهو شيء متوقع لأنهم حصلوا على كل شيء دون أن يدفعوا شيئا".

وأكد المسؤول الإسرائيلي أن بلاده ليست ملتزمة بالاتفاق المتوقع "وستفعل ما في وسعها للدفاع عن نفسها وللدفاع عن أمن شعبها". ولمحت إسرائيل مرارا إلى أنها قد توجه ضربة عسكرية لإيران إذا لم توقف برنامجها النووي، وحذرت من السماح لطهران بالاحتفاظ بما تعدها قدرات أولية لصنع أسلحة نووية.

وردا على الانتقادات الإسرائيلية، أكد البيت الأبيض الأميركي أن هذا الموقف "سابق لأوانه" وقال جوش إيرنست مساعد المتحدث باسم الرئيس الأميركي إنه حتى الآن ليس هناك اتفاق بمفاوضات جنيف وإن أي انتقاد للاتفاق سابق لأوانه.

وأكد إيرنست أن "الولايات المتحدة وإسرائيل متفقتان تماما حول ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي".

من جانب آخر أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مديرها العام يوكيا أمانو سيزور طهران الاثنين القادم لمقابلة مسؤولين إيرانيين كبار بهدف تعزيز الحوار والتعاون.

ويثير تخصيب اليورانيوم من قبل إيران قلق الدول الغربية وإسرائيل التي تخشى من استخدام اليورانيوم المخصب بنسبة 20% للحصول على اليورانيوم المخصب بنسبة 90% المؤهل لاستخدامه بالمجال العسكري.

المصدر : وكالات

التعليقات