معارك جيش ميانمار ومتمردي أقلية الكاشين أدت إلى نزوح 140 ألف مدني في العامين الماضيين (الفرنسية-أرشيف)

رحبت الأمم المتحدة بمحادثات السلام التي جرت هذا الأسبوع في ميانمار بين الحكومة ومجموعات مسلحة من الأقليات العرقية، ووصفتها بأنها "خطة مهمة" لوقف عقود من الحرب الأهلية في البلاد.

وقال مسؤول الأمم المتحدة الذي حضر المحادثات بصفة مراقب في ميتكينا عاصمة ولاية كاشين "إن التمكن من عقد مثل هذا اللقاء في البلاد يدل على المسافة التي قطعتها المجموعات الإثنية منذ بدء عملية الإصلاحات".

وكان ممثلون عن الحكومة وعدة مجموعات إثنية اتفقوا في ختام أول لقاء يعقد في البلاد أمس الثلاثاء، على العمل من أجل إعلان وقف إطلاق نار على الصعيد الوطني وتنظيم حوار سياسي، بحسب ما جاء في بيان للحكومة.

ورغم العديد من اللقاءات السابقة بين الطرفين وإبرام اتفاقات تمهيدية، تواصلت المواجهات مما أدى إلى نسف جهود النظام الجديد لإنهاء كافة النزاعات المسلحة مع الأقليات الإثنية.

وكانت المعارك قد استؤنفت بين الطرفين وتسببت في نزوح نحو مائة ألف شخص في يونيو/حزيران 2011 بعد 17 عاما من الهدنة.

ومنذ استيلاء الحكم العسكري على السلطة بميانمار في مارس/آذار 2011 أبرم نظام ثين شين اتفاقات لوقف إطلاق النار مع أبرز المجموعات المتمردة من الأقليات الإثنية التي لم تعقد صلحا مع السلطة المركزية منذ استقلال البلاد عام 1948.

لكنه النظام لم يبرم اتفاقا رسميا مع أقلية كاشين رغم الإعلان عن توافقات أولية في مسعى لإنهاء آخر نزاع مسلح في البلاد. ويُذكر أن ما يقدر بنحو 140 ألف مدني نزحوا بسبب القتال في الولاية الشمالية على مدى العامين الماضيين.

المصدر : وكالات