القاعدة تتبنى اغتيال الصحفيين الفرنسيين بمالي
آخر تحديث: 2013/11/6 الساعة 23:05 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/11/6 الساعة 23:05 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/4 هـ

القاعدة تتبنى اغتيال الصحفيين الفرنسيين بمالي

ديبون (يمين) وفيرلون كانا يجريان حديثا مع القيادي في الحركة الوطنية لتحرير أزواد أمبيري آغ رهيسا (الأوروبية)

أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي اليوم الأربعاء تبنيه عملية اغتيال الصحفييْن الفرنسيين غيزلان ديبون وكلود فيرلون في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي في منطقة كيدال الواقعة في شمال مالي.

وورد في بيان نشره موقع صحراء ميديا الموريتاني الإخباري الخاص وقال إنه تلقاه من التنظيم، أن "عملية الاغتيال تأتي ردا على جرائم فرنسا اليومية بحق الماليين وعمل القوات الأفريقية والأممية ضد المسلمين في منطقة أزواد شمال مالي".

وأضاف البيان أن عملية قتل الصحفييْن الفرنسيين "هي قليل من الضريبة التي سيدفعها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وشعبه ردا على هذه الحملة الصليبية الجديدة".

وقال موقع صحراء ميديا إن عملية الاغتيال نفذتها الكتيبة التي يقودها عبد الكريم التاركي -وهي من الطوارق- الذي كان من المقربين من أبي زيد أبرز قيادات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بمالي والذي قتل بداية العام الحالي خلال الحملة العسكرية الفرنسية التشادية على جبال إيفوغان بأقصى شمال شرق مالي.

تقدم التحقيق
وكانت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية نجاة فالو بلقاسم نقلت عن الرئيس الفرنسي قوله خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء، إن التحقيقات تتقدم للعثور على قاتلي الصحفيين الفرنسيين, وإن باريس مصرة على بذل أقصى ما في وسعها للعثور على مرتكبي هذه الأعمال ومعاقبتهم.

ورفضت المتحدثة الفرنسية الإدلاء بأي معلومات عن الاعتقالات التي جرت في مالي على خلفية عملية الاغتيال, أو تحديد هوية الخاطفين, غير أن مصادر أمنية مالية تحدثت عن إيقاف نحو 35 شخصا على الأقل على ذمة القضية.

يذكر أن الصحفيين الفرنسيين اللذين يعملان لفائدة إذاعة فرنسا الدولية خطفا من قبل مسلحين مجهولين السبت الماضي من أمام منزل القيادي في الحركة الوطنية لتحرير أزواد أمبيري آغ رهيسا الذي أجرى حديثا صحفيا معهما, قبل أن يعثر عليهما مقتولين بالرصاص على بعد نحو عشرة كيلومترات من مكان الاختطاف.

المصدر : وكالات