القوميون الروس يحتشدون ضد المهاجرين
آخر تحديث: 2013/11/4 الساعة 23:37 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/11/4 الساعة 23:37 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/2 هـ

القوميون الروس يحتشدون ضد المهاجرين

المتظاهرون طالبوا بالحد من وجود المهاجرين في روسيا وسن قوانين بهذا الشأن (الفرنسية) 

احتشد آلاف من القوميين الروس في أنحاء البلاد بمناسبة عيد الوحدة الوطنية الاثنين للمطالبة بالحد من وجود المهاجرين في البلاد وسن قوانين تلزم أبناء جموريات الاتحاد السوفياتي السابق بالحصول على تأشيرة دخول قبل قدومهم لروسيا.

وعمد منظمو الاحتجاجات أن يقيموها في العدد من المدن والبلدات للتدليل على القوة المتزايدة لليمين المتطرف الذي يتبنى أجندة مناهضة للهجرة.

وجرت العادة بأن ينظم القوميون الروس في 4 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام -والذي يحيي فيه الروس ذكرى تحرير موسكو من الغزاة البولنديين في العام 1612- ما يطلقون عليها "مسيرات روسية".

ويعد يوم الوحدة الوطنية العيد الوطني في روسيا الذي قرره الرئيس فلاديمير بوتين في 2005 بهدف توطيد الهوية الوطنية في روسيا.

وكانت مسيرات هذا العام الأكبر والأكثر عددا، وهو ما يمثل إزعاجا للسلطات الروسية التي تشعر بالقلق من أن تهدد التوترات العرقية المتزايدة النظام العام.

وقالت الشرطة إنه في أكبر مظاهرة تجمع نحو 8000 شخص في حي للطبقة العاملة على مشارف موسكو، في حين قال منظمو المسيرة إنها جذبت 20 ألف شخص. ورفضت السلطات طلبات منظمي المسيرات لإقامة تجمع حاشد وسط العاصمة.

واعتبر القيادي القومي ومنظم المسيرة قرب موسكو ألكسندر بيلوف أن الروس بدؤوا يدركون هويتهم بمرور الوقت، واضاف أن القوميين الروس يكسبون مزيدا من التأييد في أنحاء البلاد مع مرور الأيام.

وذكرت الشرطة إنها ألقت القبض على نحو 30 من المشاركين في المسيرة لارتدائهم أقنعة أو رموز النازية المحظورة.

وقد سار المتظاهرون على مشارف موسكو تحت المطر يرفعون أعلاما بألوان الأسود والأصفر والأبيض، وهي ألوان روسيا الإمبراطورية.

وكان رئيس حركة "الروس" القومية ديمتري ديموشكين من بين المشاركين في التظاهرة التي طالبت باتخاذ إجراءات ترمي إلى الحد من وصول مهاجرين من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق في القوقاز وآسيا الوسطى إلى روسيا.

كما جرت مسيرات في مدن أخرى من البلاد، ضمت نحو 3000 شخص في سان بطرسبورغ ومئات عدة في كراسنويارسك بسيبيريا.

ورغم أن المنظمات القومية تستقطب تأييد أقلية من الروس فإنها تستغل المخاوف العامة المنتشرة على نطاق واسع بشأن الهجرة وخيبة الأمل بين الشباب الروسي.  

وانتقدت جماعات حقوق الإنسان هذه الاحتجاجات قائلة إنها ستؤدي إلى تفاقم المشكلات في البلد المتعدد الأعراق وتؤدي إلى حملة مطاردة للعمال القادمين من آسيا الوسطى والقوقاز.

المصدر : وكالات