معارضة تايلند تتطلع إلى "نصر" وشيك
آخر تحديث: 2013/11/30 الساعة 13:06 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/11/30 الساعة 13:06 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/28 هـ

معارضة تايلند تتطلع إلى "نصر" وشيك

يستعد المتظاهرون المناهضون للحكومة في تايلند لشل أنشطتها تماما بحلول يوم الاثنين بعدما احتلوا عددا من الوزارات ومؤسسات الخدمات الحيوية, في حين يستعد أنصارها أيضا للتظاهر دعما لها.

وتوجه آلاف من أنصار المعارضة اليوم لمحاصرة شركتي الاتصالات الرئيسيتين في العاصمة بانكوك, لكن وزير تقنية المعلومات قال إن احتلال مكاتب الشركتين لن يوقف خدمة الاتصالات.

ويعتزم المتظاهرون محاصرة واحتلال مقرات الحكومة ووزارات الداخلية والخارجية والتجارة والتعليم والمالية والعمل غدا الأحد. وقال المتحدث باسم الحركة المدنية للديمقراطية إيكارات برومبان المعارضة إن المحتجين يأملون شل كل أنشطة الحكومة بحلول بعد غد الاثنين.

وكانت الاحتجاجات بدأت قبل شهر ضد مشروع قانون للعفو فُصّل على مقاس رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا المحكوم عليه بالسجن عامين في قضية فساد.

وتاكسين هو شقيق رئيسة الوزراء الحالية سيغلوك شيناواترا التي يقول معارضوها إنها مجرد دمية يستخدمها بيديه كيفما شاء.

وكانت رئيسة الوزراء نفت الخميس الماضي عقب فشل المعارضة في سحب الثقة من حكومتها، أن تكون تحت تأثير شقيقها الذي يقيم في الخارج بعد الانقلاب الذي أطاح به من رئاسة الوزراء عام 2006.

سوتيب تاوغسوبان يأمل حسما وشيكا
لصالح المتظاهرين (الفرنسية)

أمل بالحسم
وتأمل المعارضة إسقاط الحكومة قبل الاحتفالات بعيد ميلاد الملك بوميبول يوم 5 ديسمبر/كانون الأول المقبل عبر شل عملها بالكامل بحلول يوم الاثنين إذا ما سيطرت تماما على مقراتها.

وقال قائد الاحتجاجات سوتيب تاوغسوبان أمس إن المعارضة ستعلن "الانتصار" غدا الأحد بعد أن تسيطر على مجمع الحكومة في بانكوك. ودعا تاوغسوبان أنصاره إلى الاحتشاد غدا قرب مقر الحكومة الذي أحيط بإجراءات أمن مشددة.

وكان أنصار المعارضة اقتحموا أمس مقر قيادة جيش البر في بانكوك وظلوا فيه مدة ساعتين, مطالبين الجيش بدعمهم. بيد أن الجيش -الذي قاد 18 انقلابا منذ إقامة الملكية الدستورية في تايلند عام 1932- أعلن رفضه الانحيار إلى أي طرف.

وحتى الآن, كانت الاحتجاجات هادئة تماما في ظل تعليمات صارمة من الحكومة بعدم استخدام القوة مع المحتجين. وهناك مخاوف من حدوث صدامات في ظل تصاعد وتيرة مظاهرات المعارضة, ودعوة أصحاب "القمصان الحمر" إلى تجمع حاشد غدا في بانكوك تأييدا للحكومة.

وكان أصحاب القمصان الحمر الذين يمثلون مناطق ريفية وحضرية فقيرة في شمال وشمال شرق البلاد قد سيطروا عام 2010 على وسط بانكوك في محاولة للإطاحة بالحكومة التي كانت تقودها المعارضة الحالية.

لكن الجيش تدخل وفض المظاهرة بالقوة مما تسبب في مقتل نحو تسعين شخصا وإصابة 1900 آخرين. يشار إلى أن ذروة الاحتجاجات المناهضة لحكومة ينغلوك شناواترا كانت الأحد الماضي حين تجمع 150 ألفا في بانكوك التي يبلغ عدد سكانها 12 مليونا.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: