عناصر تابعة لقوة حفظ السلام قرب بانغي في إطار مهمة لنزع سلاح المتمردين (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت فرنسا أنها ستسضيف قمة مصغرة حول أفريقيا الوسطى في 7 ديسمبر/كانون الأول المقبل، في حين يتوقع أن يصوت مجلس الأمن على مشروع قرار يتيح نشر ألف جندي فرنسي لدعم القوة الأفريقية في البلاد.

وسيعقد هذا الاجتماع على هامش قمة ينظمها الأليزيه حول السلام والأمن في أفريقيا، ويشارك فيها رئيس وزراء أفريقيا الوسطى نيكولا تيانغاي وقادة الدول المجاورة لها بحضور الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن الاجتماع يعقد بناء على طلب عدة دول ويناقش سبل تطبيق القرار الدولي المنتظر، ولم يحدد البيان قادة الدول المجاورة المشاركين في الاجتماع، ويجاور أفريقيا الوسطى كل من تشاد والسودان وجنوب السودان، والكونغو، والكونغو الديمقراطية، والكاميرون.

ومن المتوقع أن يجيز قرار الأمم المتحدة تعزيز القوة الأفريقية في أفريقيا الوسطى التي تضم حاليا 2500 جندي من تشاد والكاميرون والكونغو والغابون، بألف جندي فرنسي، بينما أعلنت بريطانيا أنها ستقدم مساعدات بقيمة 16.4 مليون دولار للمساهمة في تخفيف الأزمة الإنسانية في هذا البلد.

وتشهد أفريقيا الوسطى حالة من الفوضى وأعمال عنف يومية منذ أطاحت حركة سيليكا المتمردة بقيادة ميشال جوتوديا بنظام الرئيس فرانسوا بوزيزيه في نهاية مارس/آذار الماضي. وقتل عشرات الأشخاص في الفترة الماضية في معارك بين القوات الحكومية ومسلحين من أنصار الرئيس السابق.

وفرّ نحو 460 ألف شخص يمثلون عشر السكان من العنف الطائفي، ودقت منظمات دولية ناقوس الخطر بشأن تزايد الانتهاكات في البلاد بشكل قد يدفعها إلى الدخول في حرب أهلية.

وحذر يان إلياسون -نائب الأمين العام للأمم المتحدة- من مخاطر تدهور الوضع في هذه الدولة، وأكد على ضرورة التحرك العاجل لضمان استقرارها. ووصف وزير الخارجية الفرنسى لوران فابيوس الوضع هناك بأنه "دراماتيكى"، وتحدث عن غياب تام للدولة.

المصدر : الفرنسية