وصل رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف إلى أفغانستان في زيارة قصيرة تستمر يوما واحدا، سيجري خلالها محادثات مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ومسؤولين آخرين حول عملية المصالحة مع حركة طالبان التي تقود تمردا مسلحا.

شريف سيناقش في كابل العلاقات الثنائية وإحلال السلام في أفغانستان (الأوروبية-أرشيف)

وصل رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف إلى كابل في زيارة قصيرة تستمر يوما واحدا، سيجري خلاله محادثات مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ومسؤولين آخرين حول عملية المصالحة مع حركة طالبان التي تقود تمردا مسلحا.  

وتعد زيارة شريف الأولى له إلى أفغانستان منذ توليه منصبه، ونقل مراسل الجزيرة عن مصدر في القصر الرئاسي أن محادثات شريف وكرزاي ستتناول لقاء أعضاء في مجلس السلام الأعلى الذي يتابع عملية المصالحة مع الفصائل الأفغانية لإنهاء التمرد المسلح وإحلال السلام في أفغانستان مع انسحاب القوات الأجنبية المتحالفة منها نهاية العام المقبل.

وأفادت صحيفة خاما الأفغانية بأن زيارة شريف جاءت تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الأفغاني، وتأتي بعد أسبوع على لقاء شريف مع وفد من مجلس السلام الأعلى الأفغاني، وإطلاق سراح قياديين من حركة طالبان.

وتعتبر باكستان بلدا محوريا في عملية السلام بأفغانستان المجاورة، حيث كانت داعما رئيسيا لحكم حركة طالبان بين عامي 1996 و2001 وإحدى ثلاث دول اعترفت بحكم طالبان إضافة إلى المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

ويعتقد على نطاق واسع أن عددا من قيادات طالبان لا يزالون في باكستان بعيدا عن عيون الولايات المتحدة وباقي الدول الغربية التي تطاردهم.

يذكر أن باكستان أطلقت في وقت سابق سراح الرجل الثاني السابق في حركة طالبان الملا عبد الغني برادار ووضعته تحت الإقامة الجبرية بدل السجن، الأمر الذي أزعج الحركة والكيانات المؤيدة لها، حيث صدرت تصريحات عنهم ترى أن برادار لا يزال مسجونا من الناحية العملية.

وكان أعضاء من مجلس السلام الأفغاني الأعلى زاروا باكستان قبل أسابيع، وأشارت تقارير إلى أن الزيارة أتت للقاء الملا برادار والتباحث معه لاستخدام نفوذه في دعم التصالح مع طالبان، إلا أنه لم تصدر تأكيدات رسمية إن كان الوفد التقى الملا برادار أم لا.

يذكر أن الملا برادار يعتبر من المقربين لدى زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر.

المصدر : الجزيرة + وكالات