باكستان تتعهد بدعم السلام بأفغانستان
آخر تحديث: 2013/11/30 الساعة 20:33 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/11/30 الساعة 20:33 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/27 هـ

باكستان تتعهد بدعم السلام بأفغانستان

زيارة شريف (يسار) لكابل هي الأولى منذ انتخابه في مايو/أيار الماضي (الفرنسية) 
تعهد رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف بدعم الجهود الأفغانية للتوصل إلى سلام مع حركة طالبان، وعبر عن استعداده لمساعدة المفاوضين الأفغان على لقاء القيادي السابق بطالبان الملا عبد الغني برادار الذي أطلق من سجن باكستاني في سبتمبر/أيلول الماضي.

وقال شريف الذي قام بزيارة ليوم واحد إلى كابل، إن حكومته أطلقت الملا برادار -الذي تعده أفغانستان شخصية مهمة- من أجل جذب حركة طالبان إلى طاولة المفاوضات.

وأوضح أن الأساس لسلام دائم في أفغانستان يكمن في تسوية سياسية شاملة، ورأى أنه من الضروري "وقف دوامة العنف المدمرة"، وأكد أن بلاده ستواصل مد عملية السلام الأفغانية بكل التسهيلات الممكنة.

من جانبه أكد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي على الحاجة لـ"هزيمة التطرف" في كلتا الدولتين، وأضاف "لقد بحثنا اليوم كيفية التحرك في عملية السلام ودور الأميركيين في هذه العملية وكيف يمكن لأميركا وباكستان وأفغانستان أن تتعاون معا"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وتأتي زيارة شريف بعد أسبوع من زيارة قام بها إلى باكستان وفد من المجلس الأعلى الأفغاني للسلام المكلف بفتح جسور مع طالبان لإقناعهم بالدخول في مفاوضات مباشرة مع الرئيس كرزاي، أملا في إرساء الاستقرار في البلاد.

لقاء ببرادار
واجتمع وفد مجلس السلام مع برادار في كراتشي لأنه يتمتع -في نظر الأفغان- بنفوذ كاف داخل طالبان للدفع بعملية السلام، ولم تنشر تفاصيل اللقاء، غير أن مسؤولا أفغانيا أكد أن برادار بدا عاجزا عن الحديث حين التقى به الوفد.

وتؤدي باكستان دورا مهما في عملية السلام في أفغانستان المجاورة، لأنها كانت من أبرز داعمي نظام طالبان أثناء حكمه بين 1996 و2001، ويعتقد أنها تؤوي بعض قادة الحركة حاليا.

ويُتهم بعض الأطراف في باكستان بتمويل حركة طالبان، وسبق للرئيس الأفغاني أن تحدث عن ملاذات آمنة لحركة طالبان في باكستان.

وفي الأشهر الأخيرة -وبناء على طلب كابل- أفرجت إسلام آباد عن العديد من عناصر طالبان المعتقلين في سجونها على أمل إقناع قادة الحركة بالتفاوض مع سلطات أفغانستان. لكن هذه المبادرات لم تثمر حتى الآن.

وتحاول أفغانستان دفع محاولات التفاوض من أجل التوصل إلى سلام مع اقتراب موعد انسحاب غالبية القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة بحلول نهاية العام 2014.

المصدر : وكالات

التعليقات