تشديد أمني بميدان تيانانمين ببكين بعد أيام من هجوم أوقع خمسة قتلى وعشرات الجرحى (الفرنسية)
أقصى الحزب الشيوعي الصيني من صفوفه القائد العسكري لإقليم شنغيانغ غربي البلاد بعد الهجوم الذي وقع في ميدان تيانانمين ببكين، وأنحى باللائمة فيه على عناصر من قومية الإيغور المسلمة  بالإقليم المضطرب.

وقالت صحيفة شنغيانغ في نبأ مقتضب إن الجنرال بينغ يونغ الذي عين في يوليو/تموز 2011 قائدا لمنطقة شنغيانغ العسكرية أقيل من منصبه كعضو باللجنة الدائمة للحزب الشيوعي.

ولم توضح الصحيفة سبب الإقالة التي تأتي بعد نحو ستة أيام من هجوم في ساحة تيانانمين والذي شكل ضربة شديدة للجهاز الأمني الصيني الضخم.

وبعد أن فقد منصبه داخل الحزب الشيوعي في شنغيانغ يتوقع أيضا على الأرجح إعفاء الجنرال بينغ من مسؤولياته العسكرية بهذه المنطقة.

ووقع الهجوم الاثنين الماضي عندما اقتحم -وفق الرواية الرسمية- ثلاثة إيغوريين من هوتان بإقليم شنغيانغ بسياراتهم المحملة بصفائح البنزين الجزء الشمالي من الميدان مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة أربعين إضافة إلى المهاجمين الثلاثة.

وأدى الهجوم إلى زيادة قمع الأقلية المسلمة في شنغيانغ، وأفادت جماعة الإيغور الرئيسية بالمنفى أن القوات المسلحة الصينية اعتقلت 53 شخصا وسط حملات دهم وتفتش واسعة.

وشهد إقليم شنغيانغ اضطرابات في السنوات الأخيرة أنحت الحكومة باللوم فيها على حركة تركستان الشرقية الإسلامية التي تحملها بكين مسؤولية هجوم تيان آنمين.

المصدر : وكالات