الزلزال أدى لانهيار بعض المنازل وتصدع أخرى وانقطاع التيار الكهربائي والاتصالات الهاتفية (الأوروبية)

قُتل ثمانية أشخاص وجُرح نحو 45 جراء زلزال بلغت شدته 5.7 درجات على مقياس ريختر ضرب مدينة برازجان شمال إقليم بوشهر جنوبي إيران التي توجد بها محطة الطاقة النووية الوحيدة في البلاد.

وذكر المركز الوطني لرصد الزلازل أن الهزة ضربت على عمق خمسة كيلومترات واستمرت نحو عشرين ثانية. وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر الإيراني في المدينة حسين دراخشان إن الهزة أدت إلى انهيار بعض المنازل وسببت تصدعات في أخرى وانقطاعا في التيار الكهربائي وشبكة الاتصالات الهاتفية في أجزاء منها.

وأضاف المركز أن فرق الإنقاذ هرعت إلى منطقة الزلزال بينما أعلنت مستشفيات المحافظة حالة استنفار تحسبا لارتفاع عدد الضحايا.

المحطة النووية
وأظهرت بيانات لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن مركز الزلزال يقع على مسافة حوالي ستين كيلومترا شمال شرقي بوشهر الواقعة على ساحل الخليج، ولم ترد تقارير عن أضرار للمحطة النووية هناك.

وذكرت وكالة فارس للأنباء أن طائرات هليكوبتر سترسل اليوم الجمعة لتقييم الضرر، وأفادت بأن ثمانية أشخاص قتلوا.

وذكرت وكالة الطلبة للأنباء أن دراخشان قال إن بعض الأضرار التي لحقت بمنازل في المنطقة حدثت لأن هذه المنازل مشيدة بطريقة تقليدية وليست مقاومة للزلازل.

وظهرت تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية تفيد بأن إحساسا بزلزال بوشهر هذا كان في المنطقة الشرقية بالمملكة على الضفة المقابلة لإيران من الخليج.

وتقع إيران بمنطقة ضغط تكتونية عرضة لوقوع الزلازل، وشهدت هي وباكستان في أبريل/نيسان الماضي في منطقة حدودية بينهما زلزالا قويا بلغت شدته 7.8 درجات على مقياس ريختر قُتل فيه 40 شخصا، في حين ضرب مدينة بام بجنوب البلاد عام 2003 زلزال قوي راح ضحيته حوالي 26 ألف قتيل ودمر حصنها القديم المشيد من الطين.

المصدر : وكالات,الجزيرة