فابيوس أبلغ رئيس وزراء أفريقيا الوسطى بأن فرنسا ستضاعف عدد قواتها في بلاده ثلاث مرات (الجزيرة)

أعلنت فرنسا أمس الاثنين أنها ستقدم إلى مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يرمي إلى تعزيز القوة الأفريقية المنتشرة في جمهورية أفريقيا الوسطى، مع إمكانية تحويلها إلى قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة.

وقال دبلوماسيون أمميون إنه قد يجري في الأيام القادمة توزيع مسودة قرار يخول نشر قوة الاتحاد الأفريقي على أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر قبل إقراره المزمع أوائل ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه أصدر أيضا تعليمات إلى مسؤولين لبدء الإعداد لنشر بعثة أممية لحفظ السلام ستكون أكبر حجما.

وأبلغ يان إلياسون نائب الأمين العام للمنظمة الدولية أعضاء مجلس الأمن أمس أن تحويل قوة الاتحاد الأفريقي إلى عملية للأمم المتحدة لحفظ السلام ستستغرق بعض الوقت.

وقال إن جمهورية أفريقيا الوسطى قد تتحول إلى مرتع لمن وصفهم بالمتطرفين والجماعات المسلحة، وإن هذا الوضع إذا تُرك فسيستفحل وقد يتطور إلى صراع ديني وعرقي تكون له تداعيات تستمر طويلا وربما إلى حرب أهلية قد تمتد إلى الدول المجاورة.

وأمس قال رئيس وزراء جمهورية أفريقيا الوسطى نيكولا تيانغاي إن فرنسا ستضاعف عدد جنودها في بلاده ثلاث مرات ليصل إلى 1200 جندي لتعزيز الأمن بعد أشهر من العنف.

وأضاف تيانغاي أن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أبلغه بأن تعزيزات الجنود ستصل حال موافقة مجلس الأمن على قرار يساند نشر القوة الأسبوع القادم.

وتابع أنه وفابيوس تحدثا في مسألة الأمن، وأن فرنسا لها 410 جنود في بانغي ستتم زيادتهم بمقدار ثمانمائة ليصل العدد إلى 1200 أو أكثر إذا استدعت الحاجة.

وقال تيانغاي إنه من المتوقع أن يبدأ نشر الجنود الفرنسيين في ديسمبر/كانون الأول المقبل بعد أن يقر مجلس الأمن الدولي قرارا يخول تدخل قوات أفريقية تساندها فرنسا.

وشدد على أن الأمر الذي لا يمكن قبوله هو أن الوضع أصبح أكثر سوءا، وأن هناك جرائم كثيرة ضد الإنسانية في البلاد، وأنه يسعى لوضع نهاية لهذا بأسرع ما يمكن.

ويخطط الاتحاد الأفريقي لنشر قوة لحفظ السلام قوامها 3600 فرد تعرف باسم ميسكا في أفريقيا الوسطى.

المصدر : وكالات