محتجون يقتحمون مؤسسات حكومية بتايلند
آخر تحديث: 2013/11/25 الساعة 18:28 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/11/25 الساعة 18:28 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/23 هـ

محتجون يقتحمون مؤسسات حكومية بتايلند

آلاف المتظاهرين المناهضين للحكومة قاموا باحتجاجات بالعاصمة بانكوك (الفرنسية)

اقتحم نحو ألفين من المعارضة التايلندية مقرّي وزارتي الخارجية والمالية مطالبين بتنحي رئيسة الوزراء ينغلاك شيناواترا. كما احتشد المئات أمام مقر العلاقات العامة التابع لجهاز رئاسة الوزراء، الذي يدار منه الإعلام الرسمي. وكان زعماء المعارضة قد هددوا بالسيطرة على مزيد من المقار الرسمية.

وقال زعيم المعارضة، سوتاب توغسوبان، إن المعارضين سيسيطرون على الوزارات، لأنه لا مجال لأن يحكم نظام تاكسين شيناواترا (شقيق رئيسة الوزراء الحالية) تايلند مجددا، في إشارة إلى رئيس الوزراء السابق الذي أطيح به .

وتعد الاحتجاجات الحالية تطورا جديدا لحراك الشارع الذي يعد الأكبر من نوعه في البلاد منذ أزمة عام 2010.

وتزايد التوتر السياسي سريعا بعدما نظم أكثر من ثلاثين ألف متظاهر مسيرات إلى 13 منطقة بالعاصمة بانكوك مما أثار مخاوف من وقوع اشتباكات مع الشرطة، بعد يوم من تجمع قرابة مائة ألف شخص في الحي القديم بالمدينة.

ويقول المحتجون بزعامة الحزب الديمقراطي المعارض إن ينغلاك أصبحت "دمية" في يد شقيقها (تاكسين) الذي أطيح به في انقلاب عسكري عام 2006، وأدين بالفساد بعد ذلك بعامين في اتهامات يقول إنها ذات دوافع سياسية.

وبدأ المتظاهرون احتجاجهم بهتاف "ارحلوا" عندما وصلوا إلى مكاتب حكومية وقواعد عسكرية وبحرية وقنوات تلفزيون رسمية.

ينغلوك مصرة على عدم ترك منصبها، ولا نية لها كذلك بحل البرلمان (رويترز-أرشيف)

فتيل الأزمة
واشتعل فتيل المسيرات المناوئة للحكومة الشهر الماضي، بعد مشروع قانون دعمته الحكومة للعفو عن المحكوم عليهم كان يمكن أن يسمح بعودة تاكسين إلى البلاد دون أن يواجه عقوبة السجن التي صدرت ضده في قضية الفساد.

ورغم سحب مشروع العفو، تصاعد سقف مطالب المظاهرات إلى المطالبة بتغيير الحكومة والإطاحة برئيسة الوزراء التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها وكيل لشقيقها الذي يمتد تأثيره على سياسات الحكومة من دبي حيث يقيم.

وقالت ينغلوك التي تواجه تصويتا على سحب الثقة غدا الاثنين إنها لن تترك منصبها، وأبلغت الصحفيين أن لا نية عندها كذلك لحل البرلمان، مشيرة إلى أن مجلس الوزراء مازال بإمكانه القيام بمهامه حتى وإن كان يواجه بعض الصعوبات.

تجدر الإشارة إلى أن ينغلوك وصلت إلى السلطة بانتخابات أجريت عام 2011، وشهدت انتصارا للطبقة العاملة الفقيرة وهزيمة للصفوة التقليدية التي تدعم الديمقراطيين المعارضين بدءا من كبار الجنرالات وحتى المستشارين الملكيين والبيروقراطيين من أبناء الطبقة الوسطى وكبار رجال الأعمال.

المصدر : وكالات

التعليقات