الاجتماع المنعقد في وارسو والذي كان من المقرر انتهاؤه أمس الجمعة لم يحقق تقدما يُذكر (الفرنسية)

وصلت نحو مائتي دولة إلى طريق مسدود اليوم السبت, بشأن كيفية زيادة المساعدات لتخفيف تأثير ارتفاع درجة حرارة الأرض على الدول النامية كجزء من أساس اتفاقية للأمم المتحدة بشأن المناخ من المقرر إبرامها عام 2015.

ولم يحقق الاجتماع المنعقد في وارسو، والذي كان من المقرر انتهاؤه أمس الجمعة ولكنه مدد حتى صباح اليوم السبت, تقدما يذكر، بعد أسبوعين باستثناء اتفاق بشأن القواعد الجديدة الرامية إلى حماية الغابات الاستوائية التي تمتص ثاني أكسيد الكربون.

ويقول الخبراء إن الأشجار التي تمتص ثاني أكسيد الكربون عامل رئيسي في امتصاص الغازات قبل ارتفاعها في الغلاف الجوي, وقد تسببت إزالة الغابات التي تحدث بشكل ضخم على مستوى العالم في زيادة انبعاثات الكربون في الغلاف الجوي.

وكانت العقبة الرئيسية المتبقية في محادثات وارسو تتمثل في عدم وجود اتفاق بشأن موعد اقتراح كل دولة الأهداف الجديدة الخاصة بها لحماية المناخ.

وعلى الجانب الإيجابي، اتفقت الدول الأعضاء على وضع "آلية وارسو" لمساعدة الدول النامية على التكيف مع الأضرار الناتجة عن الأحداث المفجعة, مثل الموجات الحارة والجفاف والفيضانات والتهديدات الزاحفة مثل زيادة منسوب مياه البحر والتصحر.

وكانت الدول المتقدمة وعدت عام 2009 بزيادة مساعدات المناخ إلى مائة مليار دولار سنويا, بعد عام 2020 وذلك بعد أن كانت عشرة مليارات دولار خلال الفترة من 2010 حتى 2012.

وقالت الفنزويلية ساليرنو, التي تمثل مجموعة من الدول النامية من بينها الصين وإندونيسيا، إنه لم يتم تحقيق تقدم بشأن التمويل.

وكان من المتوقع أن تسفر اجتماعات وارسو عن حل الخلافات القائمة, بحيث يمكن إبرام اتفاق جديد عام 2015 في باريس, لكي يدخل حيز التنفيذ بحلول عام 2020.

المصدر : وكالات