حكومة لاتفيا أعلنت الحداد ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم السبت مع الوقوف دقيقة صمت صباح الاثنين (الفرنسية)

ارتفعت حصيلة قتلى انهيار مبنى في ريغا عاصمة لاتفيا إلى 51 شخصا بينهم ثلاثة من عمال الإنقاذ بعد انتشال مزيد من الجثث من تحت الأنقاض, وقال التليفزيون الرسمي إن من الممكن أن يكون هناك أربعون شخصا لا يزالون تحت أنقاض المتجر الذي انهار سقفه الخميس الماضي بينما كان يغص بالمتسوقين بأسوأ كارثة تشهدها البلاد منذ استقلالها عن الاتحاد السوفياتي عام 1991.

وقد عمت الصدمة البلاد من جراء هذه الحادثة, وأعلنت الحكومة الحداد ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم السبت, مع الوقوف دقيقة صمت صباح الاثنين.

ويتحتم على قوات الإنقاذ تمشيط مساحة متبقية قدرها أربعمائة متر مربع من مجموع مساحة المركز التي تصل إلى 1500 متر مربع.

واحتشد عند مكان الحادث حوالي مائة شخص مساء أمس رغم الطقس القارس, من بينهم أقارب الضحايا الذين ينتظرون بارقة أمل, ورغم الضباب الكثيف يتمسك هؤلاء بالأمل في العثور على ذويهم ويراقبون قوات الإنقاذ في ضوء كشافات ضوئية كبيرة.

وقال شهود عيان إنهم سمعوا إنذارا قبل بدء انهيار السقف، وأشار جينتاراس جاسينسكاس، وهو عضو بمجلس إدارة الجهة المشغلة للمركز التجاري "ماكسيما لاتفيا" إلى أنه لم يتم إجلاء أي شخص بسبب عدم وجود أية مؤشرات واضحة على اندلاع حريق.

بدورها رجحت وزارة الداخلية أن تكون هناك مشكلة تتعلق بمراعاة شروط البناء. يُذكر أن المبنى نال جائزة في مجال الإنشاءات المعمارية عندما اكتمل بناؤه عام 2011.

حوالي مائة شخص احتشدوا عند مكان الحادث رغم الطقس القارس (رويترز)

أسباب مجهولة
وكانت المتحدثة باسم هيئة الإطفاء والإنقاذ الحكومية فيكتوريا سيمبل صرحت لوكالة أنباء "ليتا" اللاتفية بأن معظم المصابين تتراوح أعمارهم بين 25 و45 عاما, وأضافت أن أسباب الحادث لا تزال مجهولة.

وذكر رئيس الوزراء فالديس دومبروفسكيس, الذي تفقد مكان الحادث، أن الشرطة فتحت تحقيقا جنائيا لمعرفة أسباب الحادث, وقال إن الدولة ستقوم بكل ما يلزم لمساعدة الجرحى وستدفع تعويضات.

وأعلن مجلس بلدية ريغا عن صرف ما قيمته 14 ألف يورو لعائلة كل مفقود.

وقالت الناطقة باسم وزارة الصحة اغيتا بولي إن الجرحى وصل عددهم إلى 38 شخصا بينهم 22 بالمستشفى أصيبوا بكسور بالغة. ودعت المستشفيات المحلية المواطنين إلى التبرع بالدم عقب الحادث. 

المصدر : وكالات