هجوم كراتشي كان هو الأكثر دموية في الاحتجاجات ضد أعمال العنف الطائفية المستمرة منذ ثمانية أيام (الفرنسية)

أعلنت حركة طالبان الباكستانية اليوم السبت مسؤوليتها عن هجوم يوم أمس الذي استهدف باكستانيين شيعة في مدينة كراتشي (جنوب) وأسفر عن مقتل سبعة وجرح 35، وقالت إنه رد على المواجهات في مدينة راولبندي التي قتل فيها 11 شخصا معظمهم من السنة.

وقال المتحدث باسم حركة طالبان الباكستانية، شهيد الله شهيد، لوكالة الصحافة الفرنسية في اتصال هاتفي من مكان مجهول، "قمنا به حتى ننتقم لأعمال العنف في روالبندي".

وقد وقع هجوم الجمعة في أحد أحياء كراتشي الذي تسكنه أكثرية شيعية، واستخدمت فيه قنبلتان كانتا مخبأتين في دراجتين ناريتين.

وبهذه الحصيلة، يرتفع عدد القتلى في أعمال عنف طائفية مستمرة منذ ثمانية أيام إلى أكثر من عشرين (بما فيها المواجهات في روالبندي).

وقد وقع هجوم يوم أمس في نهاية يوم من المظاهرات السلمية بدعوة من عدد كبير من المجموعات السنية للاحتجاج على المواجهات بين الشيعة والسنة في باكستان. وقد بلغ عدد المشاركين في المظاهرات التي عمت جميع أنحاء البلاد، عشرين ألفا.

وقد كان هجوم يوم أمس في كراتشي هو أول حادث عنف يسجل خلال المظاهرات التي غلب عليها الطابع السلمي وهدفها التنديد بأعمال عنف خلفت 15 قتيلا من السنة خلال أسبوع، بينهم 11 في مدينة روالبندي في 15 نوفمبر/تشرين الثاني، حين كان الشيعة يحيون ذكرى عاشوراء.

وقد نشرت السلطات الباكستانية آلافا من عناصر الأمن في المدن الكبرى، خشية حدوث أعمال عنف طائفي.

المصدر : وكالات