الأمم المتحدة تقر بأن أقلية الروهينغا المسلمة هي الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم (الفرنسية-أرشيف)

رفضت ميانمار الخميس فكرة منح الجنسية لأقلية الروهينغا على أراضيها رغم الدعوة التي وجهتها بهذا المعنى قبل أيام الأمم المتحدة التي تعتبر هؤلاء المسلمين بمثابة إحدى الأقليات الأكثر اضطهادا في العالم.

وقال المتحدث باسم الرئاسة يي هوت على صفحته على فيسبوك التي يستخدمها للردود الرسمية "لا يمكننا منح المواطنة للذين لا يتوافق وضعهم مع القانون أيا كانت الضغوط.. هذا يعود إلى سيادتنا".

وأضاف أن "بلدا مسؤولا لا يمنح المواطنة لمن لا يتوافق وضعهم مع القانون حتى لو طلبت منظمات دولية ذلك".

لكن المتحدث أعلن أنه قد تمنح الجنسية "للبنغال الذين يستوفون معايير قانون المواطنة العائد لعام 1982"، دون أن يوضح ما هي هذه المعايير التي أشار إليها.

يشار إلى أن ميانمار تعترض على عبارة "روهينغا" وتطلق عليهم اسم "بنغال"، وهم لا يتمتعون بأي حقوق لأنهم لا يحملون الجنسية.

وكانت الأمم المتحدة أصدرت الثلاثاء قرارا يدعو حكومة ميانمار إلى منح الروهينغا فرصة الحصول على الجنسية ووقف أعمال العنف التي يتعرضون لها.

ويعيش القسم الأكبر من 800 ألف من الروهينغا في ميانمار -التي يبلغ عدد سكانها 60 مليون نسمة- في ظروف معيشية صعبة، وغالبا في مخيمات للاجئين بولاية راخين غربي البلاد.

وقال نيان وين المتحدث باسم حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية بزعامة المعارضة أونغ سان سوتشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام، إن "الروهينغا غير موجودين بحسب القانون" في البلاد.

وأضاف أنه "يتفق" مع المتحدث باسم الرئاسة، وقال أيضا إن هذا الملف يتعلق "بالشؤون الداخلية" لميانمار.

وتعترف ميانمار بـ135 أقلية عرقية، ويتوقع إجراء إحصاء للسكان عام 2014، لكن من غير المتوقع أن يتضمن خانة باسم "الروهينغا" كما قالت وزارة الهجرة.

المصدر : الفرنسية