أردوغان يحظى بحماية أمنية قوية, والمشتبه به لم يقترب من مكتبه (الفرنسية)


اعتقلت الشرطة التركية اليوم الخميس تركيا كان يحاول الوصول إلى مقر رئاسة الوزراء في أنقرة, وذلك للاشتباه في أنه كان يحمل قنبلة.

وقال مراسل الجزيرة عمر خشرم إن المشتبه به كان يحمل جهازا صغيرا وبعض الأقمشة, ورفض الاستجابة لطلب الشرطة بالتوقف فتم اعتقاله.

وأكد أنه لم يحدث أي تفجير في الموقع الذي اعتقل فيه الرجل -وهو تركي مولود عام 1961- مشيرا إلى أنه يجري التحقيق مع المشتبه به، الذي اعتقل على مسافة مائتي متر تقريبا من مقر رئاسة الوزراء في العاصمة أنقرة.

وفي وقت لاحق, أعلن وزير الداخلية التركي معمر غولر أن المشتبه به كان يحمل جسما يشبه قنبلة يدوية لكنه لم يكن كذلك. وأضاف أن الرجل اتصل قبل خمس دقائق بالشرطة وأبلغها بقدومه إلى مقر رئاسة الوزراء.

وكانت وسائل إعلام تركية تحدثت عن إطلاق الشرطة النار على الرجل مما أدى إلى مقتله أو إصابته بجروح خطيرة.

وقالت صحيفة "حرييت" التركية إن حرّاس المبنى الذي يضم مكتب أردوغان قفزوا على المشتبه فيه, وكبلوا يديه بعدما همّ  بتفجير حزام ناسف, وهو ما نفاه بعد ذلك وزير الداخلية.

وأكدت الشرطة التركية لاحقا أن عناصرها ثبّتوا المشتبه به على الأرض قبل نقله إلى مركز أمني للتحقيق معه, وأوضحت أنهم أطلقوا عيارات في الهواء, نافية بذلك ما تردد عن إصابة الرجل.

ولم يكن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان -الذي يحظى مقره بحماية أمنية كبيرة- في مكتبه وقت الحادثة التي سبقت بساعات سفره إلى العاصمة الروسية موسكو.

وذكر مراسل الجزيرة أن قوات الأمن قطعت المواصلات في محيط رئاسة الوزراء عقب اعتقال المشتبه فيه, مشيرا إلى فرض إجراءات أمن مشددة هناك.

من جهته, ذكر تلفزيون "إن تي في" التركي أن رجلا اتصل هاتفيا بالشرطة وأبلغها أنه انتحاري يخطط للوصول إلى مكتب أردوغان, وهي الرواية التي أكدها غولر في المؤتمر الصحفي الذي عقده في أنقرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات