فرنسا قادت حملة في شمال مالي أسفرت عن إخراج الإسلاميين من المنطقة (الفرنسية-أرشيف)

أكدت مصادر إقليمية وأمنية أن قوات خاصة فرنسية قتلت الأسبوع الماضي في منطقة تساليت بشمال مالي الرجل الثاني في تنظيم إسلامي يقوده الجزائري مختار بلمختار، ولكن الجيش المالي لم يصدر أي تعليق في هذا الشأن.

وقال مصدر أمني إقليمي إن حسن ولد خليل -وهو موريتاني ويعرف باسم جوليبيب- كان نائب بلمختار الذي يتزعم كتيبة تعرف باسم "الموقعون بالدم"، والتي تشكلت بعد انشقاق الأخير عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وبينما أكد مصدر أمني مقتل خليل قرب تساليت، قال مصدر أمني آخر لوكالة رويترز إن القوات الخاصة الفرنسية هي التي نفذت العملية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر إقليمي لم تسمه تأكيده مقتل جوليبيب واثنين آخرين من "الإرهابيين في العملية الفرنسية"، مشيرا إلى أن جوليبيب كان أيضا متحدثا باسم "الموقعون بالدم"، وهو الذي يدير التنظيم.

وكان رئيس أركان الجيوش الفرنسية الأميرال غوييو أعلن أن القوات الخاصة الفرنسية قامت في وقت متأخر من مساء 13 من الشهر الجاري بعملية أدت إلى قتل عدد كبير من عناصر القاعدة والاستيلاء على معدات.

وأشار إلى أن العملية استهدفت "سيارة بيك أب في الصحراء على بعد حوالي 200 إلى 250 كيلومترا إلى غرب تساليت" بالقرب من الحدود بين مالي والجزائر.

وكانت كتيبة "الموقعون بالدم" أعلنت مسؤوليتها عن هجوم على منشأة للغاز الطبيعي في الجزائر في يناير/كانون الثاني قتل فيه 38 رهينة.

يشار إلى أن فرنسا بدأت تدخلا عسكريا في يناير/كانون الثاني في مالي أنهى سيطرة الإسلاميين على بلدات في شمال البلاد.

المصدر : وكالات