تضطلع فرق الإنقاذ بمهمة نقل الجثث والجرحى واستخراج الصندوق الأسود لأغراض التحقيق (الفرنسية)

بدأ الجيش الإندونيسي عملية إنقاذ عسكرية لانتشال جثث 13 شخصا قتلوا في تحطم طائرة مروحية إندونيسية أمس السبت فوق أدغال جزيرة بورنيو شمالي إندونيسيا، وقد نجا من الحادث ستة أشخاص بضمنهم اثنان من أفراد الطاقم.  

وقد انطلقت صباح اليوم الأحد أربع طائرات إنقاذ لموقع التحطم الذي لا يمكن الوصول إليه إلا عن طريق الجو أو النهر، وبدأت عملية نقل الجرحى لتلقي العلاج.

وقال متحدث لوكالة الصحافة الفرنسية أن جهود الإنقاذ صعبة بسبب سوء الأحوال الجوية، وأوضح أن إحدى مهام المنقذين الرئيسية الحصول على الصندوق الأسود للطائرة لأغراض التحقيق.

وقد استبعد الجيش الإندونيسي أن يكون حادث تحطم المروحية الروسية الصنع من طراز إم آي 17 قد وقع بسبب الحمولة الزائدة، وبين أن الحمولة القصوى للطائرة هي ثلاثة أطنان وكانت حمولتها وقت التحطم لا تتجاوز 1.8 طنا.

من جهة أخرى، أعرب عسكريون إندونيسيون عن اعتقادهم بأن الأحوال الجوية السيئة ربما تكون السبب وراء التحطم، إضافة إلى تعطل إحدى شفرات المراوح الخلفية للطائرة.  

مواساة
وقد أعرب الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يوديونو اليوم عن حزنه البالغ إزاء الحادث، معربا عن مواساته لأسر الضحايا ومتمنيا الشفاء للمصابين وذلك في تغريدة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

ونقلت وكالة أنباء أنتارا الإندونيسية عن المتحدث باسم شرطة إقليم كاليمنتان الشمالية قوله أمس السبت إن الناجين هم اثنان من طاقم الطائرة وأربعة من المدنيين.

وأوضح المتحدث أن المروحية أقلعت من جزيرة تاراكان بإقليم كاليمنتان الشرقية في ساعة مبكرة من صباح السبت في طريقها الى ضاحية ماليناو بكاليمنتان الشمالية لنقل إمدادات لوجستية خاصة بقوات حرس أمن الحدود.

وأضاف أن الطائرة هبطت خلال رحلتها في قرية أوبوبين حيث استقلها عشرة من المدنيين كانوا سيساعدون الجنود في إقامة نقطة أمنية في ماليناو، مشيرا إلى أن المروحية فقدت قدرتها وقوة الدفع الخاصة بها أثناء هبوطها في ملعب رياضي قريب من موقع إقامة المركز الأمني الحدودي لتسقط وتتحطم.

المصدر : وكالات