تشن القوات النيجيرية حملة واسعة النطاق على جماعة بوكو حرام بأوامر رئاسية (الفرنسية-أرشيف)
لقي سبعة أشخاص مصرعهم في مدينة كانو شمالي نيجيريا في تبادل لإطلاق النار بين قوات نيجيرية ومسلحين من مجموعة بوكو حرام الإسلامية. وقال الجيش إنه اشتبه بقيام خلية تابعة للمجموعة بالتحضير لهجمات انتحارية مستخدمة موقعين سريين لها.

وأوضح المتحدث باسم الجيش إيويها إيكيديتشي أن خمسة مسلحين وجنديين اثنين قتلوا عند مهاجمة عناصر من قوات النخبة وعملاء استخبارات منزلين في كانو.

وأضاف المتحدث أن للجيش معلومات تشير إلى أن "الإرهابيين كانوا يضعون اللمسات الأخيرة على خطط لشن هجمات انتحارية متزامنة في أبوجا وكانو"، وقال إن قوات الأمن "اكتشفت مخبأ للأسلحة والذخائر".

وتعتبر اشتباكات يوم أمس الأولى التي تشهدها كانو بعد شهور من الهدوء النسبي.

يذكر أن القوات النيجيرية تنفذ هجوما واسعا ضد جماعة بوكو حرام  منذ إعلان الرئيس غودلاك جوناثان في مايو/أيار حالة الطوارئ في ثلاث ولايات في شمالي شرقي البلاد.

وتعتبر مدينة كانو معقلا لمقاتلي بوكو حرام التي تشن مواجهات مع السلطات منذ عام 2009 وأسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص. وقد استهدفت الجماعة من يعارض سعيهم لإقامة حكم إسلامي وشمل ذلك مسيحيين ومسلمين وطلابا وسياسيين وعناصر في قوات الأمن.

ومن العمليات الكبيرة التي قامت بها المجموعة، "هجوم انتحاري" على مبنى للأمم المتحدة في العاصمة أبوجا قبل عامين أسفر عن مقتل 25 شخصا على الأقل.

يذكر أن نيجيريا أكبر بلد في أفريقيا من حيث عدد السكان وأول منتج للنفط في القارة، تواجه اتهامات من قبل جماعات الدفاع عن حقوق الإنسان بالقمع والقتل وتدمير الممتلكات وتوقيف الأشخاص في سجون مزرية لفترة طويلة بدون توجيه تهم لهم.
 
وتقول المنظمات الحقوقية إن ظروف الاحتجاز القاسية قد أدت في بعض الأحيان إلى وفاة معتقلين.

ويقطن القسم الشمالي من البلاد غالبية من المسلمين في حين تقطن نصفه الجنوبي غالبية من المسيحيين.

المصدر : وكالات