محكمة الصلح برأت ليبرمان يوم الأربعاء من تهم فساد واحتيال (الفرنسية)

صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد على إعادة تعيين رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان وزيرا للخارجية بعد تبرئته من تهم فساد، وسط معارضة حزبي العمل وميرتس لهذا التعيين، في الوقت الذي تجري فيه المفاوضات مع الفلسطينيين.

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية أن الكنيست (البرلمان) سيصوت غدا الاثنين على قرار إعادة تعيين ليبرمان في منصب وزير الخارجية.

وكانت محكمة الصلح في القدس قد برأت ليبرمان من تهم فساد ومخالفتي الاحتيال وخيانة الأمانة في قضية تعيين سفير إسرائيل السابق لدى لاتفيا زئيف بن أرييه مقابل تسريب معلومات سرية له عن تحقيق كان يجرى بحقه. 

واستقال ليبرمان من منصبه وزيرا للخارجية في الحكومة السابقة في ديسمبر/كانون الأول 2012، بعد توجيه لائحة اتهام إليه، في حين احتفظ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحقيبة الخارجية لصالح ليبرمان منذ أن شكل حكومته الحالية قبل أشهر وإلى حين انتهاء محاكمته.

غير أن حزبي العمل وميرتس المعارضين دعوا نتنياهو إلى عدم تعيين ليبرمان في منصب وزير الخارجية في وقت تجري فيه مفاوضات مع السلطة الوطنية الفلسطينية، وذلك على ضوء موقفه المعارض من إقامة دولة للفلسطينيين والتفاوض معهم.

يشار إلى أن ليبرمان المهاجر إلى إسرائيل من الاتحاد السوفياتي سابقا، أثار جدلا في الأوساط الإسرائيلية عندما شكك في ولاء المواطنين الفلسطينيين داخل إسرائيل، واقترح نقلهم إلى أراضي السلطة الفلسطينية ضمن صفقة الأرض مقابل السلام.

كما دعا ليبرمان إلى التخلص من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واصفا إياه بأنه عقبة أمام السلام.

يشار إلى أن حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يرأسه ليبرمان يشغل عشرة مقاعد من أصل 120 في الكنيسيت الإسرائيلي، مقابل 21 مقعدا لحزب الليكود الذي يشكل معه ائتلافا حكوميا بزعامة نتنياهو.

المصدر : وكالات