الطائرة "في-22 أوسبري" تجمع بين القدرة على الإقلاع والهبوط العمودي مثل المروحيات (لأوروبية)

وافقت الولايات المتحدة على بيع ست طائرات من طراز "في-22 أوسبري" إلى إسرائيل، لتصبح بذلك أول حليف لواشنطن يحصل على هذه الطائرة.

وقال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل -في كلمة ألقاها أمام جماعة حقوقية يهودية في نيويورك أمس الخميس- إن الموافقة على بيع إسرائيل تلك الطائرات "ستعزز بشكل كبير مدى وفعالية القوات الخاصة الإسرائيلية".

وأضاف هيغل أن الولايات المتحدة -التي تتبع سياسة الحفاظ على "التفوق العسكري النوعي" لإسرائيل- قررت أن تعرض على حليفتها طائرات "في-22 أوسبري"، وأيضا طائرات "كي سي 135" للتزويد بالوقود في الجو.

وشدد على أن التعاون الدفاعي بين أميركا وإسرائيل الآن أقوى من أي وقت مضى، معتبراً أن قدرات إسرائيل في مجال الدفاع الذاتي مركزية بالنسبة للمصالح الأمنية لكل من الجانبين.

وقال مسؤول دفاعي أميركي بارز إن إسرائيل أرسلت -بعد أن أجرت مراجعتها السنوية للميزانية في وقت سابق هذا الأسبوع- طلبا رسميا إلى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لشراء الطائرات الست.

وتجمع الطائرة "في-22 أوسبري" بين القدرة على الإقلاع والهبوط العمودي مثل المروحيات، وسرعة التحليق العالية التي تتميز بها الطائرات ذات الأجنحة الثابتة.

وأثناء أول زيارة له قام بها إلى الشرق الأوسط كوزير للدفاع في وقت سابق هذا العام، أعلن هيغل مبيعات أسلحة بقيمة عشرة مليارات دولار لحلفاء في الشرق الأوسط، بما في ذلك 25 مقاتلة من طراز "أف-16" لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأسلحة متطورة أخرى للإمارات والسعودية.

وفي سياق مواز، رأى هيغل أن من التحديات التي تهدد المصالح الأمنية الأميركية والإسرائيلية منع إيران من امتلاك سلاح نووي. وقال إن إيران "دولة راعية للإرهاب، ومسؤولة عن نشر الكراهية والتطرف في المنطقة".

لكنه أكد إمكانية إيجاد السبل لحل الخلافات سلمياً، معتبراً أن "تخليص العالم من الكراهية يتطلب التزاماً وتضحية وشجاعة".

المصدر : وكالات