عناصر من الجيش الكونغولي قرب غوما عاصمة إقليم شمال كيفو (الأوروبية-أرشيف)
أفاد شهود عيان ومسؤول محلي بأن جيش الكونغو الديمقراطية يستعد لشن هجوم جديد على آخر معاقل مقاتلي حركة "أم 23" قرب بوناغانا شمال شرق البلاد.

وصرح حاكم منطقة شمال كيفو جوليان بالوكو لوكالة الصحافة الفرنسية أن الهدف هو طرد "أم23" من المرتفعات المطلة على بوناغانا، بعد سيطرة الجيش أمس على تلة بوجينا التي تشرف على مبوزي.

وتكمن أهمية بلدة بوناغانا في أنها المعقل السياسي وآخر حصن لحركة التمرد، وتقع عند الحدود الأوغندية على مسافة ثمانية كيلومترات تقريبا شمال غوما عاصمة إقليم شمال كيفو والتي استعادتها الأربعاء القوات الكونغولية.

ومنذ استعادة غوما تمركز المئات من عناصر "أم23" على مرتفعات شانزو ورونيوني ومبوزي الزراعية القريبة من بوناغانا وغومبا على ارتفاع ألفي متر تقريبا.

وقال رئيس بلدية بوناغانا ليون بيتيجيكا من كيوانغا على مسافة عشرين كيلومترا غرب البلدة، إنه لا تسمع أي عيارات نارية في الوقت الراهن.

وفي غومبا قال أحد سكان البلدة إن الوضع هادئ هذا الصباح بعد مواجهات دارت نهار الخميس، مؤكدا أن القوات الحكومية سيطرت على تلة بوغوزا وأعلنت عزمها مهاجمة رونيوني.

وأكد أن معارك أمس الخميس أدت إلى مقتل امرأة وابنها وإصابة فتاة وثلاثة أشخاص آخرين، جروح أحدهم بالغة.

وتقول حركة "أم23" إنها حملت السلاح دفاعا عن سكان كونغوليين ناطقين باللغة الرواندية، معظمهم من التوتسي. واستؤنفت المعارك يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد تعليق محادثات السلام بين الحركة والحكومة يوم 21 من الشهر نفسه.

المصدر : الفرنسية