انتقد أعضاء ديمقراطيون وجمهوريون في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي إدارة الرئيس باراك أوباما "لعدم وجود خطة لديها لإنهاء الحرب في سوريا". واعتبر رئيس اللجنة السيناتور الديمقراطي روبرت منينديز أنه لا توجد لدى الولايات المتحدة إستراتيجية واضحة تجاه سوريا.

وعبر عدد من أعضاء اللجنة عن استيائهم من عجز الإدارة عن الوفاء بوعودها في تقديم مساعدات عسكرية لمقاتلي المعارضة، وأشاروا إلى الخسائر البشرية للحرب والمكاسب التي حققتها مؤخرا القوات الموالية للرئيس بشار الأسد.

من جانبه اعتبر السيناتور الجمهوري المخضرم بوب كوركر أن المساعدات الأميركية للمعارضة انطوت على ارتباك، واصفا الوضع بالمشين.

وكانت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ قد صوتت في سبتمبر/أيلول الماضي لصالح تفويض أوباما باستخدام القوة العسكرية ضد سوريا، وذلك بعد أن طلب الرئيس الأميركي من الكونغرس الموافقة على استخدام القوة ضد نظام الأسد بعد استخدامه أسلحة كيميائية في أغسطس/آب الماضي ضد مدنيين من شعبه مما أدى لمقتل 1400 شخص في ريف دمشق.

غير أن أوباما تراجع عن الضربة بعد موافقة دمشق على تفكيك ترسانتها الكيميائية وفقا لمبادرة روسية.

وأمس الخميس أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن سوريا دمرت كل معدات الإنتاج والمزج في منشآت الأسلحة الكيميائية أو أبطلت قدرتها على العمل ملتزمة بمهلة حددت لها ضمن برنامج لنزع أسلحتها.

ورحب المشرعون الأميركيون بهذه الأنباء، لكنهم أثاروا تساؤلات حول التقرير وحول دور روسيا المزدوج بالعمل مع كل من واشنطن للقضاء على الأسلحة الكيميائية السورية من ناحية وإرسال مساعدات للأسد من ناحية أخرى.

المصدر : وكالات