التبتيون يتهمون السلطات الصينية بمحاولة اغتيال ثقافتهم وتراثهم (الأوروبية)

قالت الشرطة الصينية إن ثلاثة بوذيين قتلوا في مقاطعة التبت، من بينهم راهب بوذي معروف يحمل الجنسية البريطانية، في وقت يتصاعد التوتر في التبت التي تطالب بالانفصال عن الصين.

وقالت الشرطة إن الراهب القتيل آكونغ تولكو رينبوشيه وأحد أقربائه وسائقهما قد قتلوا في شجار نشب حول خلاف مالي، حيث زار ثلاثة أشخاص منزلا كان يوجد فيه الراهب ورفيقاه وطعنوهم حتى الموت.

وقد نشرت الشرطة الصينية هذه التفاصيل على أحد حساباتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد مصدر من الشرطة الصينية لوكالة الأنباء الفرنسية أن الثلاثة المتهمين بالقتل موقوفون لدى الشرطة.

لكن شقيق القتيل رفض هذه الرواية في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للدير، واتهم السلطات الصينية باغتيال أخيه.

ويعد الراهب آكونغ تولكو رينبوشيه من مؤسسي "سامي لنغ" أول وأكبر دير بوذي في العالم أنشئ في أسكتلندا عام 1959، وهو صيني حاصل على الجنسية البريطانية.

يذكر أن منطقة التبت تعاني من توتر مستمر مع السلطات الصينية، حيث تعتبر بكين أنها "حررت سلميا" التيبت وحسنت أوضاع سكانه عبر تمويل التنمية الاقتصادية لهذه المنطقة الفقيرة والمعزولة.

لكن عددا كبيرا من التيبتيين لم يعودوا قادرين على تحمل الهيمنة المتزايدة للهان، وهم العرق المسيطر في الصين وصاحب الأغلبية الكبرى في عدد السكان، والذين يتهمهم التبتيون بقمع ديانتهم وثقافتهم، ويدعون أن التنمية يستفيد منها الهان خصوصا.

وأحرق حوالي 120 تيبتيا أنفسهم أو حاولوا القيام بذلك منذ 2009 للاحتجاج على وصاية الصين.

المصدر : الفرنسية