البرازيل تستوضح كندا بشأن أعمال تجسس
آخر تحديث: 2013/10/8 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/10/8 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/4 هـ

البرازيل تستوضح كندا بشأن أعمال تجسس

الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف طالبت بوضع لوائح دولية للحد من التجسس على الإنترنت (الفرنسية)

طالبت البرازيل الحكومة الكندية بتقديم توضيحات بشأن مزاعم عن قيام كندا بالتجسس على مناجم برازيلية وعلى وزارة الطاقة، وهو الأمر الذي اعتبرته الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف عملا من أعمال التجسس الصناعي.

واستدعى وزير الخارجية البرازيلي لويس ألبرتو فيغويريدو السفير الكندي بالبرازيل يوم الاثنين، وطلب منه تبليغ السلطات الكندية باستياء وغضب البرازيل من هذه المعلومات، وطالبها بتقديم تفسيرات لهذا الأمر.

وأكدت الوزارة في بيان لها عقب الاجتماع أن وزير الخارجية أكد رفض الحكومة لهذا الانتهاك الخطير وغير المقبول للسيادة الوطنية وحقوق الناس والشركات.

وحسب التقرير الذي استندت إليه البرازيل، فإن أعمال التجسس التي قامت بها مؤسسة أمن الاتصالات الكندية استهدفت المكالمات الهاتفية والرسائل عبر البريد الإلكتروني الصادرة أو الواردة للوزارة.

واستند التقرير على وثائق مسربة من قبل مسؤول سابق في وكالة الأمن القومي الكندية، قال فيها إن أكبر دولة في أميركا اللاتينية كانت هدفا لوكالات التجسس الأميركية والبريطانية والآن الكندية.

وبناء على هذه المعلومات قررت السلطات البرازيلية تعزيز إجراءات حماية بيانات وزارة الطاقة.

بدورها، أكدت المتحدثة باسم مؤسسة أمن الاتصالات الكندية أن المؤسسة لا تعلق على أنشطة جمع المعلومات الاستخباراتية الخارجية، كما رفضت المتحدثة باسم وزارة الدفاع التعليق على الأمر.

من جانبه، استبعد راي بويسفرت -العضو السابق الرفيع المستوى في المخابرات الكندية ونائب مدير الاستخبارات الأمنية الكندية حتى العام الماضي- أن تكون كندا قامت بتجسس صناعي على البرازيل، مؤكدا أن الجميع مشغول بالأمور التي تهدد حياة الناس.

وأكد بويسفرت أن التقارير لا تحمل أي مؤشر حقيقي على استهداف استخباراتي للصناعة البرازيلية، وأن الأمر يتعلق بأمور افتراضية.

وكانت صحيفة أميركية قد ساهمت بنشر تقارير عن برنامج تجسس وكالة الأمن القومي العالمي، الذي يركز على التواصل الإلكتروني والمكالمات الهاتفية، وأفادت هذه التقارير بأن برامج التجسس استهدفت أيضا التقارير التي تصل لرئيسة البرازيل.

وأشارت تقارير سابقة إلى أن وكالة الأمن القومي عمدت لجمع البيانات من مليارات الرسائل الإلكترونية والمكالمات الهاتفية، التي مرت عبر البرازيل، والتي تعد نقطة هامة للاتصالات العالمية.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيسة البرازيلية ألغت الشهر الماضي زيارة كانت مقررة لها للولايات المتحدة، وذلك احتجاجا على أعمال تجسس أميركية على البرازيل.

وطالبت روسيف في خطابها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بوضع لوائح دولية بشأن خصوصية البيانات والحد من برامج التجسس التي تستهدف شبكة الإنترنت.

المصدر : أسوشيتد برس

التعليقات