هيغل اعتبر عمليتي ليبيا والصومال تظهران دقة الجيش الأميركي وقدرته على النطاق العالمي (الأوروبية-أرشيف)

اعتبر وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل أن العمليتين الأميركيتين في كل من ليبيا والصومال السبت تظهران أن أميركا لا تدخر جهدا لمحاسبة "الإرهابيين". وأشاد في بيان بكل أفراد القوات المسلحة الذين شاركوا في التخطيط والتنفيذ لهاتين العمليتين اللتين "تظهران دقة جيش الولايات المتحدة التي لا نظير لها واستطاعته العمل على النطاق العالمي وقدراته".

وكانت مصادر أميركية أعلنت أن قوة من البحرية الأميركية قد اعتقلت نزيه عبد الحميد الرُّقيعي المعروفَ بأبو أنس الليبي في عملية لها أمس في العاصمة الليبية طرابلس.

وفي مقابل اعتقال الليبي المتهم بالتورّط في "عمليات إرهابية"، لم ينجح الأميركيون في إلحاق أي أذى بقيادي في حركة الشباب المجاهدين الصومالية، التي تبنّت عملية المركز التجاري (ويست غيت) في العاصمة الكينية نيروبي. 

من جهتها قالت الحكومة الليبية المؤقتة إنها تتابع الأنباء المتعلقة باختطاف أحد المواطنين الليبيين المطلوبين للولايات المتحدة بزعم علاقته بتفجيرات السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998، وأنه من قيادات تنظيم القاعدة.

وقد تواصلت الحكومة مع السلطات الأميركية وطلبت منها توضيحات في الموضوع، وعبّرت الحكومة في بيان لها عن حرصها على محاكمة مواطنيها في ليبيا. 

وأضافت طرابلس أنها كلفت الوزارات المعنية بمتابعة الموضوع مع السلطات الأميركية. 

من جانبه قال عبد الله نجل أبو أنس الليبي إن والده تواصل مع الحكومة الليبية في وقت سابق وأبدى لهم عدم امتناعه عن المثول أمام القضاء الليبي في أي تهم توجه له.

وكان متحدث باسم البنتاغون اعتبر أن احتجاز أبو أنس الليبي قانوني، كما أكد البنتاغون القيام بعملية ضد جماعة الشباب في الصومال، ولكنها لم تذكر تفاصيل أخرى.

وأفاد مسؤول أميركي بأن زعيم الشباب الذي كان مستهدفا في العملية لم يعتقل ولم يقتل، ولم يحدد الأميركيون هوية الهدف وقالوا إن القوات الأميركية التي تحاول تفادي وقوع ضحايا في صفوف المدنيين انسحبت بعد أن أوقعت بعض الضحايا في صفوف جماعة الشباب، مشيرة إلى أنه لم يقع مصابون أو قتلى في صفوف القوات الأميركية أثناء العملية.

المصدر : وكالات