قوات الأمن تحاول استعادة السيطرة بعد حرق كنيسة على يد المحتجين (الفرنسية)

اندلعت أعمال عنف في كينيا اليوم الجمعة بعد مقتل عالم دين مسلم مع ثلاثة آخرين في مدينة مومباسا الكينية برصاص مجهولين مساء أمس، وتم حرق كنيسة وإصابة شخص بالرصاص، كما تحدث شهود عن إطلاق الشرطة قنابل الغاز المدمع لتفريق المحتجين الغاضبين.

وقال مسؤول في الشرطة ولجنة الصليب الأحمر إن متظاهرين أحرقوا مبنى كنيسة تابعا لجيش الخلاص في مدينة مومباسا الساحلية، كما أكد شاهد عيان لرويترز أن الشرطة حاولت احتواء الموقف بإطلاق الغاز المدمع.

وفي الوقت نفسه، أصيب متظاهر بالرصاص، وفقا لأحد الشهود الذين تحدثوا لوكالة الصحافة الفرنسية، موضحا أنه تم نقله إلى المستشفى.

وذكرت الشرطة في وقت سابق اليوم أن مسلحين فتحوا النار على سيارة في مومباسا، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم العلامة الشيخ إبراهيم إسماعيل.

وتحدث شهود عيان عن وقوع الهجوم بعد صلاة العشاء الليلة الماضية قرب مرفأ مومباسا، وأضافوا أن الشيخ إسماعيل كان خطيب مسجد موسى الذي قتل إمامه عبود روغو محمد بالرصاص في أغسطس/آب من العام الماضي.

وقد تسبب مقتل الشيخ روغو محمد في اضطرابات مماثلة بمومباسا شملت هجمات على كنائس وقتل أربعة أشخاص على الأقل جراء اشتباك المحتجين مع الشرطة، في حين فشلت الشرطة في معرفة الجاني، وقد اتهم أنصار روغو قوات الأمن بقتله، وهو اتهام تنفيه السلطات.

ويأتي حادث اليوم بعد أسبوعين من هجوم شنته حركة الشباب المجاهدين الصومالية على مركز تجاري في نيروبي، وقد اشتكت الجالية الصومالية في أعقابه من حملات ملاحقة من قبل الأمن الكيني.

المصدر : وكالات