الصين واليابان تتنزعان السيادة على جزر صغيرة ببحر الصين الشرقي (رويترز-أرشيف)
اتهمت الصين اليابان باعتراض تدريبات عسكرية بحرية أجرتها مؤخرا في غرب المحيط الهادي، وقالت وزارة الدفاع الصينية إنها قدمت شكوى دبلوماسية رسمية، واعتبرت ما حدث "استفزازا خطيرا"، كما حذرت من أنها ستتخذ إجراءات إذا لم توقف طوكيو تدخلها. ويعد هذا التطور الأحدث في العلاقات المتوترة بين البلدين منذ أشهر بسبب نزاع على جزر صغيرة في بحر الصين الشرقي.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية يانغ يوجون إن دورية بحرية وجوية يابانية اعترضت منطقة تدريب عسكري أجرته الصين بالذخيرة الحية يوم الجمعة الماضي وبقيت في المنطقة ثلاثة أيام رغم إبلاغ بكين السفن اليابانية بأنها تجري تدريبات.

وأشار المتحدث في إفادة صحفية اليوم إلى أن الدوريات اليابانية تجمع معلومات عن التدريبات، واعتبر أن ما حدث ليس اعتراضا للتدريبات الصينية المعتادة فحسب "بل تحركا يعرض سلامة سفننا وطائراتنا للخطر بما قد يؤدي إلى خطأ في التقدير أو حوادث أو أي عارض مفاجئ".

وحذر من أن طوكيو ستتحمل التبعات إذا استمرت في تدخلها، وأكد احتفاظ بكين بحقها باتخاذ إجراءات أخرى.

وتكون الشكاوى الدبلوماسية عادة من خلال وزارة الخارجية لذا فإن تقديمها من خلال وزارة الدفاع ينم عن غضب المؤسسة العسكرية الصينية.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين الجارين الآسيويين تأزمت منذ 13 شهرا بسبب نزاع على السيادة على جزر صغيرة في بحر الصين الشرقي يعتقد أن المياه حولها غنية بمصادر الطاقة. وتعرف تلك الجزر باسم سينكاكو في اليابان ودياويو في الصين.

وتقوم سفن يابانية وصينية بدوريات قرب الجزر مما أثار مخاوف من حدوث تصادم عرضي أو أي حادثة أخرى غير مقصودة يمكن أن تتطور إلى اشتباك بين الجانبين.

كما يطغى على الأجواء ما تردده الصين عن رفض اليابان الاعتراف بما تصفه الأعمال الوحشية التي ارتكبها جنودها في الصين في الفترة من عام 1931 إلى 1945.

المصدر : وكالات