كيري: الدولة التي تريد أن تمتلك برنامجا نوويا سلميا لن تجد صعوبة في إثبات أنه سلمي (الفرنسية-أرشيف)

طمأن وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم الخميس إسرائيل بأن أمنها ستكون له الأولوية فيما يتعلق بملف إيران النووي، كما أعرب عن أمله في نجاح التواصل مع الإدارة الإيرانية الجديدة، مشترطا أن تثبت طهران أولا استعدادها لإنهاء أزمة برنامجها النووي خلال مدة قصيرة.

وردا على مخاوف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن المحادثات مع إيران، قال كيري -في مؤتمر صحفي عقده في طوكيو عقب اجتماع بين وزراء دفاع وخارجية الولايات المتحدة واليابان- "نحن عازمون بشدة على أن يبقى أمن إسرائيل له الأولوية".

وكان نتنياهو قد صرح خلال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي بأن إعلان إيران عن استعدادها لحل الأزمة حيلةٌ دبرها "ذئب في ثياب حمل"، لكن وزير الخارجية الأميركي بدا متفائلا بتحقيق تقدم في المفاوضات مع طهران بشأن هذا الملف، وقال إن الدولة التي تريد أن تمتلك برنامجا نوويا سلميا لن تجد صعوبة في إثبات أنه سلمي بالفعل، وتابع القول "لذا توجد إمكانية لفعل هذا".

وأضاف كيري أن إيران إذا كانت تنوي أن تكون دولة مسالمة فإن "هناك سبيلا للنجاح"، معربا عن أمله في أن ينجح التواصل مع حكومة الرئيس حسن روحاني.

وتابع القول إنه لا يمكن التعامل مع الأمور بظاهرها، وإن المناقشات ستقوم على مجموعة خطوات تضمن "التيقن مما يحدث"، وأضاف "إن الأفعال هي التي ستحدث فارقا وليس الأقوال، ومن الواضح أن الأفعال يجب أن تكون كافية".

وأشار كيري إلى أن الاختبار الذي سيتم التحقق منه خلال الأسابيع والشهور المقبلة هو تحديد ما إذا كان هذا هو ما تنويه إيران بالفعل.

ويأتي ذلك بعد يوم من تأييد 230 نائبا في البرلمان الإيراني من أصل 290 الجهود الدبلوماسية التي بذلها روحاني في الأمم المتحدة من أجل تبديد انعدام الثقة في سياسات طهران النووية، والتي انتهت بمكالمة هاتفية وصفت بالتاريخية مع نظيره الأميركي باراك أوباما.

غير أن قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري انتقد يوم الاثنين الماضي الاتصال الهاتفي وقال إنه سابق لأوانه، في علامة على عدم الارتياح من قبل بعض التيارات التي توصف بالمتشددة.

المصدر : وكالات