الحرس الثوري الإيراني أكد أن التحقيقات جارية وأنه لم يتم تحديد سبب الحادث بعد (الفرنسية-أرشيف)
أعلن الحرس الثوري الإيرانيأنه يحقق في وفاة ضابط في حادث "مروع" ونفى تقارير إعلامية بأن الحادث كان اغتيالا.
 
وذكر موقع البرز الإلكتروني الإيراني في وقت سابق هذا الأسبوع أن مجتبى أحمدي، وهو مسؤول بالحرس الثوري، عثر عليه مقتولا بالرصاص قرب بلدة كرج التي تقع شمال غربي العاصمة طهران. وقال أيضا إن الضابط غادر منزله صباح الإثنين وعثر عليه بعد بضع ساعات مصابا بطلقة في القلب.
 
وقالت ديلي تلغراف البريطانية إن أحمدي كان قائدا لقيادة الحرب الإلكترونية بالوحدة، وتوقعت الصحيفة أن تكون الوفاة حادث اغتيال على غرار خمسة علماء إيرانيين قتلوا منذ عام 2007.

وجاء في بيان للحرس الثوري الذي نقله موقع سباه الإلكتروني التابع له "في أعقاب حادث مروع يتصل بأحد مسؤولي الحرس الثوري يجري التحقيق في الأمر، ولم يتم تحديد سبب ما حدث ودافع المهاجم".

ولم يحدد البيان هوية أحمدي، غير أن موقعا إخباريا محليا نشر صورا أمس الأربعاء لجنازته ومقتطفات من بيان الحرس الثوري الإيراني.

ونقلت رويترز عن مسؤول إيراني قوله مساء أمس الأربعاء إن "نتيجة التحقيق ستعلن من خلال القنوات الرسمية، وأي تكهنات لن تكون ملائمة قبل انتهاء التحقيق". ولم يعلق مسؤولون غربيون على الحادث.

وكانت طهران هدفا لهجمات يشتبه أن الولايات المتحدة نفذتها واستهدفت نظم الحاسوب في منشآتها النووية باستخدام فيروس "ستاكسنت" كما وجّهت لطهران اتهامات بشن هجمات إلكترونية على أهداف غربية في السنوات الأخيرة.

وتتهم طهران إسرائيل وحلفاءها الغربيين باغتيال عدد من العلماء الإيرانيين بالمجال النووي، وآخر حادث من هذا النوع يعود إلى يناير/ كانو الثاني 2012 حين قتل شخص بانفجار قنبلة في سيارته.

المصدر : وكالات