تواصل الانتخابات التشيكية بيومها الثاني
آخر تحديث: 2013/10/26 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/10/26 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/22 هـ

تواصل الانتخابات التشيكية بيومها الثاني

الرئيس زيمان يدلي بصوته بالانتخابات التي يتوقع أن يفوز بها حزبه (الفرنسية)

يواصل التشيكيون اليوم السبت الإدلاء بأصواتهم في اليوم الثاني من الانتخابات التشريعية المبكرة التي يرجح أن تنتهي بفوز الاشتراكيين الديمقراطيين، لكن دون أن يحصلوا على أغلبية تسمح لهم بتشكيل الحكومة بلا تحالفات.

وستغلق مراكز الاقتراع أبوابها الساعة 12.00 بتوقيت غرينتش، بينما ستعلن النتائج النهائية حوالي الساعة 16.00.

وتشير تقديرات إلى إدلاء نسبة 40% من 8.4 ملايين ناخب بأصواتهم أمس الجمعة باليوم الأول لهذه الانتخابات التشريعية السادسة منذ الاستقلال عام 1993، والتي يتنافس فيها نحو 5900 مرشح، وهو رقم قياسي. وفي انتخابات 2010 بلغت نسبة المشاركة 62.6%.

ويفترض أن تحل الحكومة المقبلة محل "حكومة تكنوقراط" شكلت برئاسة جيري روسنوك في يونيو/حزيران الماضي بعد سقوط حكومة يمين الوسط بقيادة بيتر نيشاس بسبب سياستها التقشفية وسلسلة فضائح.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يمكن أن يأتي في الطليعة بحصوله على 26%، يليه الشيوعي 18%، ثم تتبعه حركة "أنو" -التي تعني "نعم" باللغة التشيكية وتجمع الأحرف الأولى من "حركة المواطنين المستائين"- بنسبة 16.5%.

ويأمل الاشتراكيون الديمقراطيون تحقيق نتيجة تسمح لهم بتشكيل حكومة أقلية بدعم من الحزب الشيوعي، مما يسمح للأخير بالوصول إلى السلطة للمرة الأولى منذ سقوط النظام الشيوعي بعد "الثورة المخملية" عام 1989.

وهذا الخيار مقبول من قبل زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي بوغوسلاف سوبوتكا والرئيس ميلوش زيمان الذي ينتمي لنفس الحزب، وكان عضوا بالشيوعي خلال سنوات 1968-1970.

التقديرات تشير لإدلاء 40% من 8.4 ملايين ناخب بأصواتهم أمس الجمعة (الفرنسية)

خروج اليمين
ومن جهته، يسعى رجل الأعمال الثري زعيم حركة "أنو" أندريه بابيس لإحداث مفاجأة بحلوله ثانيا متقدما على الشيوعيين. وقال إن "بلادنا تحتاج إلى تغيير أساسي، وبالتأكيد بعد بعض الوقت، إلى تغيير في النظام".

وحذر المحلل يري بيهي من أن تحالفا محتملا بين الاشتراكيين الديمقراطيين وحركة "نعم" سيواجه انتقادات حادة من الأحزاب التقليدية "ولن يكون مستقرا".

ويبدو أن التشكيليْن اليمينييْن الحزب المدني الديمقراطي و"تقليد مسؤولية ازدهار 09" (توب 09) سينتقلان إلى المعارضة بعد هذه الانتخابات.

يُشار إلى أن الجمهورية التشيكية خرجت للتو من انكماش استمر 18 شهرا، بينما بلغت نسبة البطالة فيها 7.6% في سبتمبر/أيلول الماضي. وتولت السلطة منذ 2006 وحتى سقوط حكومة نيشاس حكومات من يمين الوسط.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات