واشنطن تنصتت وما زالت تتنصت على هواتف كبار المسؤولين الإسرائيليين بمن فيهم نتنياهو (الأوروبية)

قال رئيس الموساد الأسبق داني ياتوم إن الاستخبارات الأميركية تنصتت وما زالت تتنصت على محادثات هاتفية لكبار المسؤولين الإسرائيليين -بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو- مثلما تنصتت على قادة أوروبيين.

ونقلت صحيفة معاريف اليوم الجمعة عن ياتوم قوله معلقا على عمليات التنصت التي تنفذها الاستخبارات الأميركية، "إنني أتحدث من معرفة بأنهم يتنصتون على الأصدقاء بمن فيهم إسرائيل، وليس فقط في فترة نتنياهو".

وأضاف أن "الولايات المتحدة لا ترى أحدا من مسافة متر (أي أنها لا تكترث بأحد)، وينفي الأميركيون بشدة ما حدث، وربما هذا يحدث عندنا لأنه في كل مرة يعتقد الأميركيون أنه يجب التنصت على أحد ما فإنهم يفعلون ذلك".

وأشار ياتوم إلى موضوعين تتعامل من خلالهما إسرائيل والولايات المتحدة مع بعضهما، وهما المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية والمحادثات بين الدول العظمى وإيران بشأن برنامجها النووي، مرجحا أن هذين الموضوعين يمكن أن يكونا مركزا للتنصت من جانب إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وأكد أنه يوجد لدى الولايات المتحدة اهتمام بمعرفة ما يحدث -على سبيل المثال- في المفاوضات من ناحية إسرائيل، ومعرفة ما هو الموقف الحقيقي الإسرائيلي أو ما الذي يزعجها في المحادثات الجارية.

وأضاف ياتوم أن الأميركيين يهمهم أن يعرفوا ما الذي يفكر فيه نتنياهو بشكل حقيقي بشأن المفاوضات أو الصفقة التي يتم إبرامها مع إيران، لكي يتمكنوا من مناقشة ادعاءات إسرائيلية متعلقة بهذه المواضيع.

وانتقد الولايات المتحدة بقوله "إن الأميركيين يرون بأنفسهم وبحق أنهم دولة عظمى... هم يعتقدون أنه مسموح لهم بعمل أي شيء وهذا يشمل عمليات التنصت، وإذا اتضح أن هذا صحيح فإنه لن يكون أمام الأميركيين خيار سوى الاعتذار عما فعلوه، لكنهم سيواصلون أداءهم هذا".

المصدر : يو بي آي