الانتخابات الحالية تعتبر غير أكيدة النتائج مع احتدام المنافسة بين أبرز المرشحين (رويترز)

يتوجه مواطنو مدغشقر اليوم الجمعة إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الدورة الأولى من أول انتخابات رئاسية منذ وقوع الانقلاب عام 2009، الذي أدخل البلاد في حالة من الفوضى وأدى إلى قطع مساعدات الجهات المانحة عن البلاد.

ويتنافس 33 مرشحا في الانتخابات التي يتوقع أن تعلن لجنة الانتخابات نتائجها الأولية مساء اليوم الجمعة.

وتعتبر هذه الانتخابات غير أكيدة النتائج مع احتدام المنافسة بين أبرز المرشحيْن وهما هيري راجاوناريمامبيانينا وروبنسون جان لويس اللذين ينظر إليهما على أنهما بديلان لأكبر سياسييْن في البلاد، وهما راجولينا والرئيس السابق مارك رافالومانانا اللذان تم استبعادهما من خوض الانتخابات.

وقد اتفق الاثنان على استبعاد نفسيهما كجزء من صفقة لإجراء الانتخابات التي تأخرت مرات عدة، وكان ذلك جزئيا بسبب الخلافات حول من سيشارك فيها.

ومن المقرر إجراء جولة إعادة يوم 20 ديسمبر/كانون الأول المقبل إذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50% من الأصوات، كما ستجري الانتخابات البرلمانية في يوم جولة الإعادة.

وفي حين يسود الهدوء الوضع في العاصمة أنتاناناريفو، يعرب سكانها عن قلقهم من حدوث أعمال شغب فيها، لكن قوات الأمن أكدت أنها مستعدة لأي تدخل.

وقال المسؤول في الدرك الوطني الجنرال غي بوبان راندريمارو في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، "سنعزز وجودنا في كل مكان بعناصر مشتركة من الشرطة والدرك والجنود. إننا نتخذ احتياطات فقط".

يشار إلى أنه قبل الانقلاب -الذي أوصل الرئيس أندري راجولينا إلى السلطة 2009- كانت المعونات تشكل نحو 70% من ميزانية حكومة مدغشقر، وفي السنوات الأخيرة انكمش إجمالي الناتج المحلي، مما أدى إلى تفاقم الفقر في البلاد.

ويأمل مواطنو مدغشقر أن تنهي الانتخابات الحالية العزلة التي تعيشها بلادهم، وأن تؤدي إلى الإفراج عن المساعدات المجمدة.

ويبلغ عدد سكان مدغشقر نحو 22 مليون نسمة، ويحق لنحو 7.8 ملايين منهم الإدلاء بأصواتهم.

المصدر : وكالات