مادورو اتهم الولايات المتحدة بالتآمر لزعزعة بلاده وتخريبها اقتصاديا (رويترز)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية طرد ثلاثة دبلوماسيين فنزويليين في واشنطن ردا على قرار مماثل اتخذته كراكاس يوم الاثنين الماضي بتهمة التآمر مع المعارضة الفنزويلية ضد النظام الحاكم.

وقالت الخارجية الأميركية، في بيان أمس الثلاثاء، إنها اتخذت قرارا باعتبار القائم بأعمال فنزويلا كاليكستو أروتيغا ودبلوماسيين اثنين آخرين أشخاصا غير مرغوب بهم، ردا على القرار الفنزويلي بطرد ثلاثة دبلوماسيين أميركيين.

وأضافت أنه من المؤسف أن تكون الحكومة الفنزويلية قررت مجددا طرد دبلوماسيين أميركيين استنادا إلى "ادعاءات لا أساس لها" رافضة اتهامات كراكاس بسعي الولايات المتحدة للتآمر بهدف زعزعة استقرار الحكومة الفنزويلية.

وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمر بطرد القائمة بالأعمال في كراكاس الدبلوماسية كيلي كيدرلنغ ومستشارا سياسيا وموظفا قنصليا بتهمة التخريب الاقتصادي وتخريب شبكة الكهرباء بالبلاد والتآمر لزعزعة استقرار الحكومة.

واتهم مادورو إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بإثارة اضطرابات أهلية على غرار ليبيا وسوريا، الأمر الذي وصفه بأنه "نموذج جديد لسياسة التدخل" وأضاف أن هناك خطة لتوليد العنف في الشوارع بهدف تبرير التمرد المسلح.

وشهدت فنزويلا بداية سبتمبر/أيلول الماضي أعطالا بشبكة التيار الكهربائي قالت السلطات إن وراءها عملية "تخريب" كما تعاني البلاد من نقص بالمواد الغذائية والمنتجات الاستهلاكية، وتتهم الحكومة المعارضة وداعميها الأميركيين بالسعي لزعزعتها.

وتشهد العلاقات بين كراكاس وواشنطن توترا، ولم يعد الجانبان يقيمان علاقات على مستوى السفراء منذ 2010، بل فقط على مستوى قائمين بالأعمال.

المصدر : وكالات