230 نائبا من أصل 290 أعربوا عن تأييدهم لجهود روحاني الدبلوماسية بالأمم المتحدة (الجزيرة)

أعربت غالبية في البرلمان الإيراني عن تأييدها للجهود الدبلوماسية التي بذلها الرئيس حسن روحاني في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي من أجل تبديد انعدام الثقة بسياسات طهران النووية، والتي انتهت بمكالمة هاتفية وصفت بالتاريخية مع نظيره الأميركي باراك أوباما.

وقالت وكالة فارس الإيرانية للأنباء إن 230 نائبا من أصل 290 وقعوا بيانا أيدوا فيه بشدة سياسات الرئيس، وهو ما تعتبره وكالة رويترز علامة أخرى على أن روحاني يتمتع بدعم المؤسسة الإيرانية، ولا سيما أن المحافظين يملكون نفوذا قويا في هذا البرلمان.

وأعرب البيان عن تأييد الموقعين عليه لروحاني لتقديمه صورة "لإيران قوية تسعى للسلام وتسعى لمحادثات وتواصل من أجل تسوية القضايا الإقليمية والدولية".

وفي أول اجتماع مشترك بين الرئيس والبرلمان، أطلع روحاني أمس النواب على زيارته لنيويورك بما في ذلك محادثاته بشأن النزاع النووي الإيراني مع الغرب والعلاقات الإقليمية.

وذكرت وكالة فارس أن رئيس البرلمان علي لاريجاني أشاد بكلمة روحاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكن لاريجاني -وهو أحد المدافعين عن المؤسسة المحافظة- لم يذكر الاتصال الهاتفي بين روحاني وأوباما. 

غير أن قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري انتقد يوم الاثنين الماضي الاتصال الهاتفي وقال إنه سابق لأوانه، في علامة على عدم الإرتياح من قبل بعض التيارات التي توصف بالمتشددة.

حقوق


وقد شدد روحاني اليوم الأربعاء على حق طهران في امتلاك التقنية النووية وتخصيب اليورانيوم داخل إيران، وقال إن هذين الأمرين غير قابلين للتفاوض.

وأضاف روحاني، في تصريح له على هامش اجتماع مجلس الوزراء الأربعاء، أن "سياستنا" حيال الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي سياسة "الأبواب المفتوحة للرقابة على منشآتنا النووية".

وقد وعد الرئيس شعبه بتخفيف الحصار المفروض على الإنترنت، وكتب روحاني مساء أمس الثلاثاء على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أنه سيعمل على حصول شعبه على حق الوصول السلس لكافة المعلومات من جميع أنحاء العالم. 

وتأتي تغريدة روحاني ردا على جاك دورسي، أحد مؤسسي تويتر، الذي سأل روحاني "هل يستطيع مواطنو إيران قراءة تغريداتك؟". وتجدر الإشارة إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" وتويتر مغلقة رسميا في إيران.

يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل ودولا غربية تعتقد أن إيران تسعى لامتلاك سلاح نووي من خلال برنامجها النووي، وهو اعتقاد أدى إلى فرض عقوبات على طهران، غير أن الأخيرة تنفي ذلك وتقول إن برنامجها لأغراض سلمية.

ومن المقرر أن تجري الجولة القادمة من المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية الست في جنيف خلال أسبوعين.

المصدر : الجزيرة + وكالات