زعيمة المعارضة في ميانمار ورئيس المفوضية الأوروبية يدليان بتصريحات صحفية من بروكسل (الأوروبية)

أكدت زعيمة المعارضة في ميانمار أون سان سو تشي السبت أن التعديلات الدستورية العاجلة ضرورية لجعل بلادها أكثر ديمقراطية قبيل الانتخابات العامة المقررة في العام 2015. جاء ذلك في تصريحات أدلت بها أثناء مباحثاتها في بروكسل بمستهل زيارة تستغرق أسبوعين إلى أوروبا.

وأعربت سو تشي -التي أمضت 15 عاما قيد الإقامة الجبرية- عن أملها بأن تصبح رئيسة ميانمار القادمة بعد الانتخابات العامة التي تجرى في 2015، حيث يمنعها الدستور في الوقت الحالي من خوض غمار الانتخابات بسبب زواجها من أجنبي.

وقالت سو تشي (68 عاما) في بيان مشترك مع رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو إن "الغالبية العظمى من شعبنا مقتنعة بأنه من دون تعديلات الدستور لن نصبح مطلقا دولة ديمقراطية في حقيقة الأمر، أود أن يكون العالم على دراية بهذا وأن يدعم تطلعات شعبنا".

يذكر أن دستور العام 2008، الذي أقره المجلس العسكري الذي كان يحكم البلاد في الفترة من 1988-2010، يتضمن العديد من الفقرات التي يعدها البعض غير ديمقراطية، مثل فقرة تنص على أن 25% من المقاعد البرلمانية يشغلها أشخاص من الجيش بالتعيين.

المصدر : الألمانية