محمد نشيد يدلى بصوته في الجولة التي ألغتها المحكمة العليا الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

يتوجه الناخبون بجزر المالديف غدا السبت إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية التي ألغت المحكمة العليا نتائجها الشهر الماضي بسبب ما قالت إنها "تجاوزات في عملية التصويت" وقضت بإعادة الانتخابات.

وكان الرئيس السابق محمد نشيد الذي أطيح به من السلطة قبل عشرين شهرا وسط تمرد من الشرطة، فاز بالجولة الأولى من الانتخابات التي جرت بالسابع من سبتمبر/ أيلول بحصوله على 45.45% من الأصوات، ولكنه لم يتمكن من الحصول على نسبة الخمسين بالمائة اللازمة لفوزه بشكل قاطع في الجولة الأولى.

ولا يزال نشيد الذي يتزعم الحزب الديمقراطي الأوفر حظا للفوز بالانتخابات، لكن من غير المؤكد حصوله على نسبة الـ50% من الأصوات الضرورية بالجولة الأولى من الانتخابات لتحقيق فوز صريح.

ويرجح أن يواجه نشيد في تصويت يوم غد منافسة قوية من يامن عبد القيوم -شقيق مأمون عبد القيوم الذي حكم البلاد زهاء ثلاثين عاماً- من الحزب التقدمي الذي حصل على 25.3% من الأصوات، والمرشح من الحزب الجمهوري جاسم إبراهيم الذي حصل على 24% من الأصوات بالانتخابات السابقة.

وفي حال عدم حصول أي من المرشحين على 50% من الأصوات فإن المرشحين اللذين سيحصلان على أعلى نسبة من الأصوات سيخوضان جولة إعادة.

وكان الرئيس الحالي محمد وحيد قد انسحب من السباق الانتخابي بعد أن كان واحدا من أربعة مرشحين خاضوا جولتها السابقة، وأعرب وحيد عن تشككه بشأن "سلامة ونزاهة" الانتخابات.

وحصل وحيد على 5% فقط من الأصوات بالانتخابات التي جرت في السابع من سبتمبر/ أيلول الماضي.

من جانبه قال متحدث باسم الحزب "الديمقراطي" ووزير الخارجية السابق أحمد نسيم لوكالة الأنباء الألمانية إن أعضاء المعارضة يتعرضون للتهديد ويتعرض الناس للترويع، وأشار إلى أن فرص فوز نشيد في الانتخابات بالجولة الأولى يمكن أن يتضرر "بسبب تلك التهديدات".

وتتكون المالديف من أكثر من 1100 جزيرة تحفها شعاب مرجانية، وقطع المرشحون مسافات طويلة على متن قوارب للوصول إلى الناخبين خلال حملاتهم الانتخابية.

ويتوقع المراقبون أن تفوق نسبة الإقبال على الإدلاء بالأصوات بانتخابات غد أعلى من الانتخابات السابقة التى شاركت فيها نسبة 88% من الناخبين.

المصدر : وكالات