البابا انتقد ما أسماه الميل المتزايد إلى النزعة الفردية والانغلاق على النفس (غيتي إيميجز-أرشيف)
وصف البابا فرانشيسكو استمرار وجود الجوع وسوء التغذية في العالم بالعار، معتبرا أن هدر الطعام هو إحدى نتائج ما أسماها "ثقافة الرمي" التي غالبا ما تؤدي إلى التضحية برجال ونساء، ودعا إلى تعليم الناس ثقافة التضامن بالتركيز على الإنسان وكرامته.

وذكرت إذاعة الفاتيكان أن انتقادات البابا جاءت في رسالة بعثها إلى المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (فاو) خوسيه غرازيانو دا سيلفا، بمناسبة يوم التغذية.

وانتقد فرانشيسكو ما سماه الميل المتزايد إلى النزعة الفردية والانغلاق على النفس، معتبرا أن ذلك يؤدي إلى نوع من اللامبالاة على المستويين الشخصي والمؤسساتي والدولي تجاه الجوع وكأنه حقيقة لا مفر منها.

وحثّ البابا المجتمع الدولي على كسر ما سماها حواجز الفردية وعبودية الربح، وذلك ليس فقط على صعيد العلاقات الإنسانية، بل وأيضا في العلاقات الاقتصادية والمالية العالمية.

وإذ لفت فرانشيسكو إلى أن نحو ثلث الغذاء الذي يتم إنتاجه بالعالم يذهب هدرا، دعا إلى تغيير أنماط الحياة ومن بينها العادات الغذائية، واعتبر أن هدر الطعام هو إحدى نتائج ما أسماها "ثقافة الرمي" التي غالبا ما تؤدي إلى التضحية برجال ونساء، لافتا إلى أن ذلك إشارة سيئة على انتشار اللامبالاة التي تجعل الناس تعتاد شيئا فشيئا على معاناة الآخرين وكأنها أمر طبيعي.

ودعا بابا الفاتيكان إلى تعليم ثقافة التضامن واتباع نمط حياة يتجاوز "ثقافة الرمي" ويضع الإنسان وكرامته في مركز الاهتمام.

المصدر : يو بي آي