أحد القتلى في سيبو التي سقط فيها ضحايا أقل بكثير مقارنة ببوهول (الفرنسية)

ارتفعت اليوم الأربعاء إلى 155 حصيلة قتلى الزلزال الذي ضرب أمس جزرا وسط الفلبين, بينما انعدمت تقريبا فرص العثور على ناجين.

وواصلت فرق الإنقاذ اليوم البحث بين أنقاذ المباني المدمرة في مناطق بجزيرة بوهول السياحية وجزر أخرى قريبة منها بحثا عن ناجين محتملين أو جثث. وبلغت قوة الزلزال الذي ضرب أساسا جزيرة بوهول وإقليم سيبو, 7.1 درجات على سلم ريختر وفقا لهيئة مسح الزلازل الوطنية.

وكانت جزيرة بوهول الأكثر تضررا من بين الجزر التي ضربها الزلزال، حيث بلغ عدد القتلى فيها 141 بينهم 42 في مدينة "لون" التي تضم أربعين ألف ساكن، وفق حصيلة أعلنتها الشرطة المحلية.

وتقع لون على مسافة عشرين كيلومترا من مركز الزلزال الذي وقع صباح الثلاثاء, وتسبب في انزلاقات أرضية وتدمير مئات المنازل, فضلا عن جسور وطرق وكنائس قديمة. وقتل كذلك تسعة أشخاص في إقليم سيبو القريب, وعاشر في جزيرة سيكيجور وفقا للسلطات.

وقالت السلطات إن 155 في الجملة قتلوا وأصيب 300 آخرون في بوهول وسيبو وسيكيجور, في حين اعتبر 22 في عداد المفقودين.

جسر مهدم في جزيرة بوهول (الفرنسية)

وكانت حصيلة نشرت أمس الثلاثاء أشارت إلى أن عدد الضحايا تجاوز التسعين, لكن الانزلاقات الأرضية واكتشاف جثث جديدة رفعا الحصيلة.

وتوقفت اليوم في بعض المناطق عمليات البحث التي تقوم بها فرق الإنقاذ, وظل سكان بمعية الشرطة يبحثون عن مفقودين محتملين.

وتعرضت المناطق المنكوبة اليوم لنحو 800 هزة ارتدادية بلغت قوة واحدة منها 5.1 درجات على سلم ريختر وفقا لهيئة مسح الزلازل الوطنية.

وزار الرئيس بينينو أكينو جزيرتي بوهول وسيبو للإشراف على جهود الإنقاذ, ولطمأنة السكان المذعورين.

يشار إلى أن الفلبين تقع ضمن منطقة زلزالية نشطة في المحيط الهادي حيث تقع بين حين وآخر زلازل وانفجارات بركانية.

والزلزال الأعنف في تاريخ الفلبين الحديث كان بقوة 7.9 درجات, وقد وقع عام 1979 وتسبب في موجات مد بحري (تسونامي), وقتل فيه ما يصل إلى ثمانية آلاف شخص.

المصدر : وكالات