أكثر من 800 ألف شخص تضرروا من الفيضانات القوية التي شهدتها منطقة يوياو في إقليم شينغيانغ (الفرنسية)

نشرت السلطات في شرق الصين المئات من رجال الأمن لمنع تنظيم احتجاجات، بعد اشتباك بين الشرطة وآلاف المتظاهرين من المتضررين من الفيضانات احتجاجا على ما وصفوه ببطء الجهات الحكومية في مواجهة آثار أسوأ فيضانات منذ قرن.

وتضرر أكثر من 800 ألف شخص من الفيضانات القوية التي شهدتها منطقة يوياو في إقليم شينغيانغ بعدما ضرب إعصار فيتو شرق البلاد.

وأظهرت صور بثت على الإنترنت خروج الآلاف أمس الثلاثاء في مسيرة أمام مقر حكومة مدينتهم احتجاجا على جهود الإغاثة التي وصفوها بأنها غير فعالة، وطالبوا رئيس البلدية بالتنحي.

من جانبها ناشدت السلطات الصينية المواطنين الهدوء و"الابتعاد عن الأفعال المتطرفة"، وقال مسؤول إقليمي عن الحزب الشيوعي الحاكم إن الحكومة تبذل أقصى ما في وسعها لإنهاء جهود الإغاثة عقب الأضرار التي خلفها إعصار فيتو الأسبوع الماضي.

وأظهرت مقاطع الفيديو والصور التي نشرت على الإنترنت من قبل المتظاهرين والمارة مئات الأشخاص وهم يواجهون صفوفا من شرطة الشغب خارج مقر حكومة مدينة يوياو أمس الثلاثاء.

وقالت وسائل إعلام محلية نقلا عن سكان محليين إن الشرطة اعتقلت العديد من  المتظاهرين لإلقائهم الحجارة وقلبهم سيارات حكومية.

ويشتكي المتظاهرون من استمرار انقطاع الكهرباء في بعض المناطق ومن بطء عمليات الإجلاء خلال الفيضان.

وجلب الإعصار إلى يوياو فيضانات هي الأسوأ خلال عقود وأدى إلى إجلاء نحو مليون شخص عبر شينغيانغ، بحسب التقارير الأولية.

المصدر : وكالات